برز الكثير من الشعراء في الوطن العربي بشكل عام، وفي شبه الجزيرة العربية على وجه التخصيص لما تتصف فيه المنطقة من البداوة، اتسم فيه سكانها من البلاغة والحِكمة، فكان هذا سبباً في ظهور الكثير من الشعراء في كافة المجالات، من هؤلاء الشعراء الشاعر ضيدان بن قضعان، في هذا المقال سنتحدث عن من هو الشاعر ضيدان بن قضعان، ونتطرق إلى سيرته الشخصية.

من هو الشاعر ضيدان بن قضعان

هو الشاعر ضيدان بن منصور بن ملهي بن قضعان آل عرجا العجمي، خاض غمار تجربة الشعر في عمر الثانية عشر والثالث عشر من عمره، وكان في أحد الأعراس لواحد من أبناء عمومته وهو بندر بن عجمي وكان ذلك في العام 1986م، كما أنه قام بإحياء الكثير من المهرجانات الشعرية والأمسيات الشعرية في مختلف دول الخليج العربي، حالته الشخصية متزوج وله سبعة أبناء.

إن الشاعر ضيدان بن قضعان غنيّ عن التعريف، يطلق عليه لقب شاعر المفردات البدوية، فقد عُرف عنه قوة كلماته، وتميّز أشعاره بالأسلوب التصويري كما في قصيدته “نجوم الصباح” حيث أبدع فيها قائلاً: “قلت الشعر سحرِِ يُسخّر لي القلوب ويختصر عُمر المسافات الطويلة والسنين المُجدبة” حيث يتضح فيها أسلوبه الجذاب، وتبرز قوة التشبيه فيها، كما عمل على نشر الإبداعات في قصائده وأشعاره، ولهذا أُطلق عليه لقب ” الشاعر السهل الممتنع”.

يعتبر الشاعر ضيدان بن قضعان أحد عمالقة الشعر في الساحة السعودية خاصة والساحة الشعرية الخليجية عامة، فقد تميزت لقاءاته وأسلوبه بأنه يغلب عليه الطُرفة، كما قام بتأسيس مدرسة شعرية سميت باسمه “المدرسة القضعانية” وقد نال الشاعر بن قضعان على شهادة شاعر المملكة الكبير خلف بن هزال قائلاً فيه: ” هيّضتني يا مصوّغ الغيد ضيدان شعر النبط متربعِِ في فحوله، يا زين شى(ن) تكتبه يا ابن قضعان تقول شىٍ صفتك ما تقوله”.