عندما أهلك الله فرعون ونجا سيدنا موسى ومن معه من بني إسرائيل الذين اتبعوه، مروا على قوم عاكفون على أصنام يعبدونها من دون الله، فكانت أمنية بني إسرائيل حينها أن يكون لهم إله يعبدونه كما يفعل هؤلاء القوم، فأنكر عليهم سيدنا موسى قولهم ووصفهم بأنهم يجهلون فقد قال تعالى: (قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون) من هو السامري في قصة موسى، وما علاقته ببني إسرائيل.

من هو السامري في قصة موسى

استخلف سيدنا موسى أخاه هارون على بني إسرائيل، وذهب لأخذ الألواح، تم ميقات الله أربعين ليلة، وفي ذلك الوقت وفي غياب سيدنا موسى ظهر رجل من بني إسرائيل يُدعى “موسى السامريّ” وقصد فتنة بني إسرائيل، فقام بصياغة عجل من حلي، وقال لهم أن هذا العجل هو إله بني إسرائيل وإله موسى، مدّعياً أن موسى نسي تذكيركم بأن هذا العجل إلهكم حسب ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: (فأخرج لهم عجلاً جسداً له خوار قالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسِي (88) من سورة طه، فقام بني إسرائيل بعبادة العجل من دون الله،