من هو الذي كان يطلق عليه سيد القراء وهو من كتاب الوحي، الأسئلة المتداولة في هذه الأوقات، كانت من بين اهمّ ما ورد في أحد المسابقات الثقافية الدّينية، وهذا ما دفعنا الآن لنتعرف سويًا على الاجابة التي تخصّ سؤالنا اليوم، وهو واحد من بين الأسئلة التي وردت عنها الكثير من المعلومات في بعض الكتب التي لها أهمية كبيرة في عالم الفقه والسيرة النبوية، والصحابة الكرام رضوان الله تعالى عنهم.

سؤالنا اليوم هو ” من هو الذي كان يطلق عليه سيد القراء وهو من كتاب الوحي ” والاجابة هي لأحد من الصحابة الذين كانوا من كًُتّاب الوحي نقلًا عن رسول الله محمد صل الله عليه وسلّم، لذا فإنّنا سنتعرف على الاجابة أدنى هذه الفقرة، فتابعوا المقال.

من هو الذي كان يطلق عليه سيد القراء

أُبي بن كعب بن قيس بي عبيد بن معاوية بن عمرو بن مالك، هو الذي كان يطلق عليه سيد القراء وهو من كتاب الوحي، وهو الصحابي الجليل الذي له الكثير من الانجازات في حياته التي أفناها دفاعًا عن الدين، وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، فقد آثر النبي على نفسه في الكثير من المواقف، وكانت له الكثير من الانجازات التي جعلت منه أحد اهمّ القرّاء، ومن كتاب الوحي، لدرجة أنّه أطلق عليه سيد القراء بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم.