حكم نسيان زكاة الفطر، هناك كثير من الاشخاص الذين ينسون اعطاء زكاة الفطر لمستحقيها من المحتاجين والمساكين في البلاد الاسلامية، وهو الامر الذي عليه كثير من البحث في الاونة الاخيرة، حيث هناك بعض الاشخاص الذين ينسون دفع زكاة الفطر الخاص بهم وعائلتهم ممن ينفقون عليهم، وهو الامر الذي تحدث فيه اهل العلم والاختصاص بشكل كبير، واصبح الجميع يريد اليوم التعرف على الاحكام الشرعية في نسيان زكاة الفطر، التي تعتبر واجبة على جميع المسلمين دفعها قبل صلاة العيد، فما هو حكم نسيان زكاة الفطر وعدم دفعها في وقتها، هذا ما تحدث عنه اهل الاختصاص والفقه من علماء المسلمين بشكل مفصل وكامل، لكي يستطيع المسلمون التعرف على الاحكام الشرعية الخاصة بنسيان زكاة الفطر، والتي سوف نتعرف عليها الان عبر موقع المحيط، لذلك تابعوا معنا الان حكم نسيان زكاة الفطر.

حكم نسيان زكاة الفطر

لا اثم على الشخص الذي نسي زكاة الفطر لانه معذور بالنسيان لكن يجب عليك اخراجها متى تذكرتها .

حيث سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عمن نسى اخراج زكاة الفطر في وقتها واجاب قائلا:”لا ريب أن السنة إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد ، كما أمر بهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولكن لا حرج عليك فيما فعلت ، فإخراجها بعد الصلاة يجزئ والحمد لله ، وإن كان جاء في الحديث أنها صدقة من الصدقات ، لكن ذلك لا يمنع الإجزاء ، وأنه وقع في محله ، ونرجو أن يكون مقبولاً ، وأن تكون زكاة كاملة ؛ لأنك لم تؤخر ذلك عمداً ، وإنما أخرته نسياناً ، وقد قال الله عز وجل في كتابه العظيم : (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (يقول الله عز وجل : قد فعلت) ، فأجاب دعوة عباده المؤمنين في عدم المؤاخذة بالنسيان والخطأ” انتهى من “مجموع فتاوى الشيخ ابن باز ” (14/217).
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : “(من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) إلا إذا كان الإنسان معذوراً مثل أن ينسى إخراجها ولا يذكرها إلا بعد الصلاة ، أو يكون معتمداً في إخراجها على من كان عادته أن يخرجها عنه ثم يتبين له بعد ذلك أنه لم يخرج ، فإنه يخرج ، ومثل أن يأتي خبر يوم العيد مباغتاً قبل أن يتمكن من إخراجها ثم يخرجها بعد الصلاة ففي حال العذر لا بأس من إخراجها بعد الصلاة وتكون في هذه الحال مقبولة لأن الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة : (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها) ، وإذا كان هذا في الصلاة وهي من أعظم الواجبات المؤقتة ففي ما سواها أولى” انتهى من فتاوى “نور على الدرب” .

فزكاة الفطر واجبة ولا تسقط ومن تعمد تاخيرها عن الصلاة فانها لا تقبل منه كزكاة انما تكون كصدقة من الصدقات وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” من اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات” أخرجه أبو داود وابن ماجه ، والدارقطني ، والحاكم ، والبيهقي ، اما من نسي فهو معذور لقوله تعالى :”ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا”، فاذا اخرجها بعد صلاة العيد فنرجو ان تكون مقبولة ولا يضرك ان تسمى زكاة او صدقة مادام سبب التاخر هو النسيان والله اعلى واعلم .