وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا متى تقال، حيث انها موجودة في الآية القرآنية في قوله تعالى:( وجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ )، وذالك الاية من سورة يس الاية التاسعة وهي تقال عند اللجوء والدعاء لله عز وجل ولدعوة الله للطف بنا وايضا لحسن التدابير وايضا ااصد عن المسلمين اي خطر من العدو، والتي لا يعلمها الا الله عز وجل، حيث انها في علم الغيب، وذالك عندما اتى ابو جهل ليمسك بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقتله قد انزل الله على بصره هو ومن معه غشاوة ولم يشاهد الرسول محمد، لذالك سنطرح وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا متى تقال.

سؤال وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا متى تقال

تقال عندما نكون في موقف مخيف او الخوف من مشاهدتنا للعدو والذي يكون مختبئ ويريد المكر بنا في الحروب التي يخوضها المؤمنين ضد اعداء وعند الخوف من شيء ما لا نعرفه.

سبب نزول الآيات

تحدث القرطبي ان الاية نزلت في ابي جهل بن هشام وصاحبيه المخزوميين، حيث ان ابا جهل حلف لئن رأى محمد يصلى ليرضخن راسه في حجر، ولما راه رفع حجر ليرميه ولما اومأ اليه رجعت يده الى عنقه والتصق الحجر بيده، قاله ابن عباس وايضا عكرمة  وغيرهما، فذالك تمثيل اي انه بمنزلة من علت يده الى عنقه ولما رجع الى اصحابه قد اخبرهم بما يرى ، حيث قالى الرجل الثاني وهو الوليد بم المغيرة، انا ارضخ راسه واتاه وهو يصلي على حالته وليرميه بالحجر، حيث اعمى الله بصره وجعل يسمع صوته ولا يراه ورجع الى اصحابه فلم يرهم حتى نادوه وقال: والله ما رأيته ولقد سمعت صوته، فقال الثالث: والله لأشدخنَّ أنا رأسه، ثم أخذ الحجر وانطلق، ورجع القهقري ينكص على عقبيه حتى خر على قفاه مغشيا عليه وقيل له مت شأنك قال شأني عظيم ورايت الرجل فلما دنوت منه واذا فحل يخطر بذنبه زما رايت فحلا قط اعظم منه، حال بيني وبينه فو الات والعزى لو دنوت منه لاكلني فأنزل الله تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ).

القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل الذي انزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذالك في ليلة القدر وهي خير من الف شهر حيث تتنزل الملائكة والروح فيها، لذالك ان سورة يس هي سورة مكية الا الاية خمسة واربعين فهي مدنية، حيث ان آياتها ثلاثة وثمانين آية وترتيبها في المصحف الشريف ستة وثلاثين.