حكم زكاة الفطر عن طريق البنك الاهلي، قد يتساءل البعض عن أمور يجلها البعض عن زكاة الفطر وهل يجوز إن تعطى للبنك او توضع في حساب الشخص في البنك، ويوجد العديد من التساؤلات التي تم توجيهها إلى بعض العلماء، حتى يتم معرفة الحكم في هذه القضايا، وكما هو معروف أن زكاة هي الركن الثالث في أركان الإسلام وتأتي بعد ركن الصلاة، وهي مفروضة على جميع المسلمين، وإن الحكمة منها هي تعميم الفرحة في يوم العيد لكل المسلمين والناس حتى لا يبقى أحد يوم العيد محتاجًا إلى القوت والطعام، وكما لها ضوابط وشروط ووقت يتم إخراجها بها، وكما من الأسئلة التي تداولت عبر المحركات البحثية حكم زكاة الفطر عن طريق البنك الاهلي، ونحن في موسوعة المحيط سوف نقدم لكم من خلال هذه المقال إجابة سؤال ما هو حكم زكاة الفطر عن طريق البنك الاهلي.

زكاة الفطر

تعرف الزكاة بأنها نوع من أنواع الزكاة الواجبة على كل مسلم، تدفع قبل صلاة العيد، أو قبل انقضاء صوم شهر رمضان، وهل واجب على كل مسلم قادر عليها، وهي فرضت لتطهير نفوس الصائمين وليس لتظهير الاموال كما في زكاة المال، وهي تجب على كل مسلم يكون لديه من يزيد من وقته وقوت عياله وعن حاجاته الأصلية في يوم العيد وليلته، وكما ويلزم المسلم ان يخرج زكاة الفطر عن نفسه وزوجته وعن كل من تلزمه نفقته وكما يستحب إخراجها على المولود الذي أتم أربعين يوماً في بطن أمه أي نفخت فيه الروح.

حكم زكاة الفطر عن طريق البنك الاهلي

قد يتساءل البض حول ما هو حكم زكاة الفطر عن طريق البنك الاهلي، وما  هي الفتوى التي حددها العلماء في هذه المسألة وكانت الإجابة

فان لا يشترط أن تسلم الزكاة لمستحقها باليد، ولا حرج في إرسالها عن طريق البنك, فإن وضعت في حساب مستحق الزكاة نفسه، فهذا قبض منه للزكاة, لأن وضع المال في الحساب يعتبر قبضا صحيحا.

وقال الشيخ ابن عثيمين فيمن قال: ادفعوا من حسابي مبلغ كذا لحساب فلان, قال: فهو قبض.

وعلى أثر هذه الفتوى من العلماء من الشيخ ابن عثيمين بانه لا حرج في إرسالها عن طريق البنك لشخص يتولى تفريقها على مستحقيها ما لم يترتب عليه تأخير فاحش في وصولها إلى مستحقيها، وأما التأخير اليسير لأيام معدودة.