ما حكم من لا يخرج زكاة الفطر، الزكاة هي الزيادة، والنمو، والبركة، فهي جزء من المال ينفقه المسلم إبتغاء وجه الله تعالى، فالزكاة هي واحدة من أركان الإسلام الخمس المترتبة على النحو التالي:

  • شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله.
  • الصلاة، فهي التي تأتي الركن الثاني من أركان الإسلام، فهي عمود الدين إذا صلحت صلحت جميع الأعمال.
  • الزكاة، فهي طهارة للنفس.
  • صوم رمضان.
  • حج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا.

فبعد أن ذكرنا لكم أركان الإسلام نجد أن الزكاة تأتي في الركن الثالث من أركان الإسلام، وفي هذا الشهر الفضيل شهر رمضان الكريم يكون فيه دفع الزكاة، وسنتحدث إليكم عن هذا الموضوع وعن أهميته ومدى خطورة من لم يخرج الزكاة.

ما حكم من لا يخرج زكاة الفطر

إتفق العلماء أنه زكاة الفطر لا بد أن تُدفع قبل صلاة العيد، وقد أجاز البعض من العلماء دفعها قبل العديد سواء بيوم أو يومين، وذلك ليتمكن الفقير من إنتفاعه بها، وذلك كله لتحقيق الحكمة من دفع زكاة الفطر قبل العيد، وبذلك يكون قد أقام الفريضة بالشكل المطلوب وكسب الثواب والأجر، ومن لم يتمكن من دفع الزكاة قبل صلاة العيد وإستطاع بعدها أن يقوم بقضائها، فذلك يجوز وتقبل منه لأن الدين الإسلامي دين يُسر لا دين عُسر، وأما من يمتلك القدرة على دفع الزكاة ولم يدفعها أو أخرها فإنه يُأثم.

حكم نسيان المسلم إخراج زكاة الفطر

كل إنسان مُعرض للنسيان فهو شيء غير مقصود، فما حكم النسيان في إخراج زكاة الفطر؟ عند نسيان المسلم لإداء زكاة الفطر في الوقت المحدد حينها لابد عليه من إخراجها، ولا يوجد عليه كفارة أو حرج لأن الذنب الذي إقترفه غير مقصود، وأما إذا كان التأخير مثلاً عند توكليه لجمعية خيرية بالقيام بدفع الزكاة، وحينها قد حصل التأخير فبذلك لا يُصيبه الإثم لأنه أدى المطلوب منه ولم يتأخر، وفي ذلك قد يتحمل الإثم والذنب في التأخير هم الوكلاء أو أصحاب الجمعيات التي تتكفل بتوزيعها.