هل يجوز قيام ليلة القدر في البيت، ليلة القدر هي ليلة من ليالي العشر الأواخر من رمضان الكريم، ففي ليلة القدر أُنزل القرأن الكريم، فقد ورد في القرأن الكريم سورة تسمى بسورة القدر وجاء ذكر فضل هذه الليلة في القرأن، قال تعالى: ” ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها” فليلة القدر هي ليلة مباركة كما وصفها الله -سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز، قال تعالى: ” إنا أنزلناهُ في ليلة مباركة إنّا كنّا منذرين” فهذه الليلة العمل فيها والأجر والثواب عظيم ويقدره بعض المفسرون أن العمل فيها عن ألف شهر، فقيام هذه الليلة إيماناً وإحتساباً لوجه الله تعالى يُغفر لك ما تقدم من ذنبك.

هل يجوز قيام ليلة القدر في البيت

قيام ليلة القدر ليست فريضة يجب أن تُصلى في المسجد، فقيام ليلة القدر فالبيت جائز بسبب عدم مقدرة الكثير من قيامها في المسجد، وذلك لأسباب عدة منها:

  • العمل في الصباح الباكر.
  • المرض، عدم القدرة على القيام.

والعديد من الأسباب التي تجعل الإنسان غير قادر على الإعتكاف في المسجد، فالليلة تبدأ من بعد صلاة المغرب حتى صلاة الفجر، فكل إنسان مسلم يطمع في أن يحصل على أجر هذه الليلة العظيمة، فيكثروا فيها من الدعاء والصلاة وقراءة القرأن والأعمال الصالحة.

كيفية صلاة ليلة القدر

ليلة القدر معروفة أنها واحدة من إحدى الليالي العشر الأواخر من رمضان المبارك، فهي ليلة غير معروفة بأي ليلة من هذه الليالي إلا إنها واحدة من الليالي الفردية، أي من الممكن أن تكون إحدى هذه الليالي الوترية الفردية وهي:

  • ليلة الواحد والعشرون.
  • ليلة الثالث والعشرون.
  • ليلة الخامس والعشرون.
  • ليلة السابع والعشرون.
  • ليلة التاسع والعشرون.

فالمسلم الذي يطمع في الأجر الكبير والعظيم لا يتطلع إلى أي ليلة من هذه الليالي، بل يتطلع أن يقوم هذه الليالي جميعها حتى يكسب أجر القيام والصيام وليلة القدر، فصلاة قيام الليل تكون ركعتين ركعتين وعند الإنتهاء من الصلاة يتم الوتر بركعة واحدة، فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقوم الليل بإحدى عشر ركعة مقسمات على ركعتين ركعتين والختام بركعة، ويجوز الزيادة أو النقصان في عدد ركعات قيام الليل، ولكن كمسلمين لا بد أن نقتدي برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإتباع منهجه، والدليل على أن القيام يتم بركعتين وقراءة التشهد والتسليم، عندما جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأله عن كيفية قيام الليل فقال الرسول: “مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة، فأوترت له ما صلى”.