حكم التهنئة بالعشر الأواخر، هناك كثير من العادات المنتشرة بين المسلمين في العالم الاسلامي والتي من بينها التهنئة بالليالي العشر الاواخر من رمضان، هذه الليالي العظيمة والمباركة التي فيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر وتتنزل الملائكة والروح فيها باذن الله من كل امر، حيث اصبحت من اكثر الليالي التي يجتهد فيها المسلمون ويتشوقون الى قيامها والتهجد فيها والدعاء وقراءة القران الكريم، فهذه الليالي المباركة يجتهد ويتنافس فيها المسلمون بشكل كبير قدوة بالرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله عليهم، لهذا نرى الكثير من البحث على الانترنت على حكم التهنئة بالعشر الاواخر من رمضان، والتي استطعنا التعرف عليها من خلال هذا المقال عبر موقع المحيط حسب ما قاله اهل العلم من المسلمون الذين تحدثوا حديثا مفصلا عن هذا الموضوع، الذي سوف نقدمه لكم الان ما هو حكم التهنئة بالعشر الاوخر من رمضان .

حكم التهنئة بالعشر الأواخر

التهاني بمواسم الخير والعبادات الظاهر انه جائز ويدل هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي بن كعب رضي الله عنه :” يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، قال: فضرب في صدري وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر “، أخرجه مسلم في صحيحه.
وأيضاً الصحابة _رضي الله تعالى عنهم_ قاموا بتهنئة كعب بن مالك _رضي الله عنه_ لما نزلت توبة الله _عز وجل_ عليه في حديث طويل في صحيح مسلم، وغير ذلك.

والاصل ان التهاني جائزة لكن الاكثار منها كما يفعل الناس يهنئون في اول الشهر وفي وسطه وفي العشر الاوخر فيها نظر وينبغي تركها، وان حصلت التهنئة فينبغي ان تكون في اول الشهر فقط ، ولا ينبغي للمسلم ان يبالغ في هذه الامور، ومثل هذه الاشياء وجدت اسبابها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يحصل ان الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها، فالاحسن تركها، والتهنئة تكون في اول الشهر، ويجب عدم المبالغة في التهاني بالعشر الاوخر من رمضان او ااوسطه، والله اعلى واعلم.