حكم الافطار في السفر بعد الوصول، هناك كثير من الاحكام الفقهية التي تحدث بها اهل العلم من علماء المسلمين القدامى والمعاصرين، الذين تحدثوا بموضوع السفر والصيام بشكل كبير، رغم ذلك هناك كثير من السؤال على احكام الافطار في السفر بعد الوصول، والتي اصبح الجميع يريد التعرف عليها، هذا الامر الذي سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال في موقع المحيط، حيث بحثنا عما قاله اهل العلم بخصوص حكم الافطار في السفر بعد الوصول، والذي اصبح مهما بشكل كبير، فهناك كثير من البحث على شبكة الانترنت حول حكم الافطار في السفر بعد الوصول من المواقع الرسمية التي تقدم الفتاوي للمسلمين وهي من المواقع الموثوقة التي يشرف عليها اهل العلم والفقه والاختصاص من المسلمين كهيئات علماء المسلمين ودور الافتاء الشرعي في العالم الاسلامي، وسوف نقدم لكم الان حكم الافطار في السفر بعد الوصول.

حكم الافطار في السفر بعد الوصول

اذا كانت الاقامة لمدة اربعة ايام فاقل فلك ان تاكل وتشرب لانك مسافر، اما ان كانت المحلة التي قصدتها وتقيم فيها وطنك او تقيم فيها مدة طويلة اكثر من اربعة ايام وقد عزمت على ذلك، فاذا وصلت اليها فامسك، امسك حتى تغيب الشمس، وهكذا لو كنت مسافرا من بلاد بعيدة ووصلت الى بلدك في رمضان ضحى او ظهر او عصر، فالصحيح من قولي العلماء انك تمسك، لانه زال العذر في الافطار فتمسك حتى تغيب الشمس، لانك صرت من اهل الصيام في هذه الحال.

اما ان كانت البلد التي قدمت اليها لك فيها حاجة وتقيم فيها يوما او يومين ثم ترتحل عنها فانت مسافر وهكذا ثلاثة الى اربع، فاذا نويت الاقامة اكثر من اربع فالصواب حسب جمهور العلماء ان تمسك عن رخص السفر لا تفطر ولا تقصر نعم.

المسافر السنة له الفطر والافضل له الفطر، فان سافرت فالافضل لك الفطر، حتى لو ما اشتد عليك شئ الافضل الفطر ولو كنت مستريحا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصوم في السفر، ولما نزل بأصحابه في بعض الأسفار وفيهم صوام ومفطرون، سقط الصوام بسبب شدة الظمأ، وقام المفطرون فضربوا الأخبية وسقوا الركاب، فقال النبي ﷺ: ذهب المفطرون اليوم بالأجر.

وان كنت تريد الاقامة فيها اكثر من 4 ايام اتممت الصوم، لانك الان في حال الصوم مامور بالصيام لا تفطر اما ان كانت في الطريق او ما اردت الاقامة فيها الا اقل من اربعة ايام فاقل فلك الافطار ولو ما اشتد بك الامر هكذا السنة نعم.