دعاء اليوم الثامن والعشرون من رمضان مكتوب، الأدعِية اليومية لشهر رمضان والتي يتم نشرها صبيحة كُل يوم من أيام رمضان من أجل تناوُلها والتطرق للحديث حولها بشيء من التذكير بفضلها وأجرها، ويتم نشرها لكي يغتنِم كُل من يقرأها الفُرصة من أجل ترديد هذه الأدعية في المواعِيد الصحيحة لها، وهو ما ينطبِق على دعاء اليوم الثامن والعشرون من رمضان مكتوب والذي يبدأ ترديده مع طلوع فجر اليوم الثامن والعشرون من شهر رمضان، وهو أحد الايام العشر الأخيرة من رمضان وهو صبيحة ليلة السابع والعشرين التي يُثار حولها الكثير من الشكوك على أنها هي ليلة القدر، فالأيام الأخيرة من شهر رمضان تتميز بأنها توافق ليلة القدر ففي واحدة منها هذه الليلة المُباركة التي نزل فيها القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وكان يعتكف فيها النبي فيقيم ليلها ما بين تلاوة القرآن والدعاء والصلاة.

دعاء اليوم الثامن والعشرون من رمضان

غالبية الأحاديث التي جاءت حول أيام شهر رمضان هي رواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما ينطبق على دعاء اليوم الثامن والعشرون من رمضان مكتوب الذي نُقدِمه لكم للتعرف على ما تضمن من نص دعاء، وفضل ترديده والحصول على ثوابه وأجره لِمن أراد في شهر رمضان، وهي كما يلي :

  • عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: “اللَّهُمَّ غَشِّنِي فِيهِ بِالرَّحْمَةِ وَالتَّوْفِيقِ وَ الْعِصْمَةِ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنْ عَائِبَاتِ التُّهَمَةِ، يَا رَءُوفاً بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ”.
  • ثواب الدعاء “مَنْ دَعَا بِهِ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ نَصِيباً وَافِراً لَوْ قِيسَ نَصِيبُهُ بِالدُّنْيَا لَكَانَ مِثْلَهَا أَرْبَعِينَ مَرَّةً”.

الأيام الأخيرة من شهر رمضان تتطلب منا أن نتحلى بالعزم والصبر والثبات لكي نختِم شهرنا بالطاعات والعبادات كما بدأناه، فمن أراد أن يتنعم بالثواب والأجر الكبير لهذا الشهر عليه أن يختمه كما بدأه فخير الأعمال خواتيمها، إضافةً لأن شهر رمضان العشر الأواخر منه أجرها وثوابها عظيم فهي عتقُ من النيران وفيها ليلة القدر التي وصفها الله سبحانه وتعالى بأنها خيرُ من ألف شهر، هذه الأسباب وغيرها تجعلنا وإياكم حريصين في الحصول على دعاء اليوم الثامن والعشرين من رمضان وترديده أملاً بأن يستجيب الله لنا.