قد يقع البعض مِنا ضحية شيطانه ويتغلب عليه ويُوقعه في شباك الجرائم ومخالفة القانون وهو ما يترتب عليه الحكم على هذا الشخص بالسجن، ولكن يجب علينا الوقوف إلى جانبه إذا ما كانت هذه الجريمة تتم لأول مرة ولم يسبق لهذا الشخص أن قام بشيء مماثل من أجل اعادة دمجه في المُجتمع وإنتشاله من البقاء في مُستنقع الجرائم، ولهذا يتم تقسسم المساجين إلى فئات من حيث نوعية الجرائم والسوابِق، ومِن المُمكن أن يشمل الفئات الأقل جُرماً وتاريخاً في الإجرام عفواً ملكياً أو تخفيف السجن عليه، وفي شهر رمضان مِن كُل عام يتم إصدار عفو ملكي ومع إنقضاء ما يزيد عن نصف شهر رمضان نتساءل متى موعد العفو الملكي عن المساجين في رمضان 1443 إذا ما كانت هُناك رغبة بالإفراج عن مساجين بعفو ملكي في رمضان لهذا العام.

متى العفو الملكي عن المساجين في رمضان 1443

كانت قد تلقت إمارات المناطِق في المملكة العربية السعودية تعليمات تتعلق بالعفو الملكي لشهر رمضان الجاري، وقواعد العفو عن السجناء في الحق العام تم تحديد عشرون فئة قضاياهم لا تندرج في قائمة القضايا الكُبرى وقد جاءت الفئات التي يشملها العفو كما يلي :

  • الاعتداء على ما دون النفس
  • مخالفة أحكام المرور
  •  الجرائم المعلوماتية
  • عقوق الوالدين
  • القضايا غير الأخلاقية
  •  السرقات
  •  نشل الوثائق السرية
  •  نقل مخالفي أنظمة الإقامة
  •  مخالفة أحكام نظام السوق
  •  المخالفات الشرعية للرقاة
  •  القتل شبه العمد
  •  القضايا التي تقع داخل السجون
  •  المسكرات
  •  الأسلحة و الذخائر
  • مخالفات التستر التجاري
  •  القضايا غير الكبيرة
  •  القات
  •  النشل
  •  الشيكات بدون رصيد
  •  المخدرات والمؤثرات العقلية

متى موعد العفو الملكي عن المساجين رمضان 1443

في حالة وجود أشخاص حُكم عليهم بالسجن لهذه القضايا وأوشكت المدة الخاصة بهم على الإنتهاء وأظهروا إلتزام في داخل السجن خلال أداء مُدة المحكومية الخاصة بهم، يُمكن للإمارة أن تشملهم ضمن قرار العفو الملكي عن المساجين في رمضان 1443 وهو الشهر الجارِي حيث يتم اختيار أسماء المساجين المراد الإفراج عنه وفق العدد المُتاح لكل مُحافظة وعملاً بما جاء في المرسوم الملكي من تفاصيل ومُحددات للأشخاص الذين يشملهم القرار.

حتى الآن لم يتم تحديد متى موعد العفو الملكي عن المساجين في رمضان 1443 ولكن من المؤكد ان يتم الإنتهاء من كافة الترتيبات المُتعلقة بها قبل حلول عيد الفطر المُبارك، لكي يكُون هؤلاء المساجين بين عائلاتهم وذويهم في عيد الفطر، على أمل ألا يعودوا لمخالفة القانون واللوائح المعمول بها في المملكة العربية السعودية، لكي لا يتكرر صدور أوامر سجن بحقهم من قبل السلطات السعودية، وأن تكون فترة السجن درساً لهم للتروي في إتخاذ القرارات وعدم التسرع والإتجاه نحو الجريمة مهما كانت المُغريات حفاظاً على سمعتنا وكرمة أهلنا وذوينا والبقاء في صورة مُشرفة ومشرقة في نظر كُل ما يعرفنا.