ما هي اعمال الليلة السابعة عشر من شهر رمضان وهي من الليالي الوُسطى من ليالي شهر رمضان المُبارك، فكافة الليالي في هذا الشهر وكذلك الأيام هي محل إهتمام كبير وسعي من قبل المسلمين لاستغلالها على النحو الذي يرضاه الله مِنا، فيتقبل منا الأعمال الصالحة والطاعات والعبادات وفي هذا يتنافس المتنافِسون من يرغبون في حصد أعلى الدرجات وعدم تفويت أياً من ليالي وأيام شهر رمضان إلا وقاموا فيها بِكُل ما ورد من ذكر ودعاء وأعمال وعِبادات، وهُنا نتوقف مع التعرف على اعمال الليلة السابعة عشر من شهر رمضان وهي الليلة التي تُطِل علينا اليوم فقد أدركنا نهارها وينتظرنا ليلها والذي نقترب فيه للعشر الأواخر من رمضان بشكل أكبر.

اعمال الليلة السابعة عشر من رمضان

كما جاء في كتاب مفاتيح الجنان فإن اعمال الليلة السابعة عشر من شهر رمضان وهي فيها صلاة قيام الليل وقراءة بعض السور القرآنية للحصول على أجرها وثوابها وهي كما يلي :

  • صلاة الليلة السابعة عشر : ومن صلى ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في الاولى ما تيسر بعد فاتحة الكتاب وفي الثانية مائة مرة قل هو الله أحد ، وقال : لا إله إلا الله مائة مرة أعطاه الله ثواب ألف ألف حجة ، وألف عمرة ، وألف غزوة.
  • عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: ” اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيهِ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَ اقْضِ لِي فِيهِ الْحَوَائِجَ وَ الْآمَالَ، يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى السُّؤَالِ، يَا عَالِماً بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ “.
  • ثواب هذا الدعاء: “مَنْ دَعَا بِهِ غُفِرَ لَهُ وَ لَوْ كَانَ مِنَ الْخَاسِرِينَ”.

يُذكر أن يوم السابع عشر من رمضان هو يوم ذكرى غزة بدر الكبرى والتي أيد الله فيها النبي عليه الصلاة والسلام ومن معه بنصره فمكنهم من المشركين، ونصر القلة القليلة الصادِقة على الكِثرة الكافِرة وأرسل رسائل للمشركين بأن الله فوق عباده المسلمين يؤيدهم بنصره ويُبقي دينه ويكسر شوكة الماكرين به.

هذه هي اعمال الليلة السابعة عشر من شهر رمضان والتي بدأ البحث عليها منذ ساعات الفجر الأولى مع دخول اليوم السابع عشر من رمضان وكُل يوم يمضي من شهر رمضان هو خسارة نفقدها إذا لم نُحسن إستغلالها في أداء الطاعات والعِبادات التي تحِل بنا البركات والخيرات في حالة الحرص عليها.