هل كانت ليلة القدر امس، هناك كثير من البحث على الانترنت عن علامات ليلة القدر، ونرى المسلمين دوما يترقبون في الليالي العشر الاخيرة من رمضان ليلة القدر، التي تعتبر خيرا من الف شهر وفيها اجر عظيم وتتنزل فيها الملائكة والروح بالرحمات، فالله عز وجل جعل هذا الشهر شهرا مباركا وفيه الكثير من الفضائل، وفضل العشر الاواخر فيه بوجود ليلة القدر التي هي خير من الف شهر ولها سورة كاملة في القران الكريم وهو ما يدل على عظمتها، لهذا يتسائل الكثير من المواطنين في المملكة هل كانت ليلة القدر امس ام لا، حيث يعرف ان ليلة القدر تاتي في الايام الوترية الفردية من العشر الاواخر من رمضان، والجميع يتحرى ليلة القدر في هذه الايام المباركة، ونحن بدورنا في هذا المقال سوف نبين لكم معلومات اكثر هل كانت ليلة القدر امس في ليلة 27 من شهر رمضان ام لا تابعونا.

هل كانت ليلة القدر امس

ذكر اهل العلم من المسلمين القدماء والمعاصرين حسب الاحاديث النبوية الشريفة التي تحدثت عن ليلة القدر وعلاماتها والتي من خلالها يمكن الحكم على الليالي التي نتهجد بها ونقوم الليل هل هي ليلة القدر ام لا، يمكن من خلال هذه العلامات التعرف على ليلة القدر هل كانت امس ام لا، هذا ما سنتعرف عليه الان عبر موقع المحيط، تابعونا.

  • السماء صافية وساكنة : حيث تكون ليلة القدرة ليلة صافية وساكنة والجو يكون فيها معتدلا غير بارد ولا حار، وتخرج الشمس في الصباح من غير شعاع ويكون شبيها للقمر في ليلة البدر، حسب ما ورد في السنة النبوية الشريفة : ” انها تطلع يومئذ، لاشعاع لها، والشعاع هو الضوء الذي يرى عند بداية خروجها، ويكون كالحبال او القضبان التي تقبل الى الشخص الذي ينظر اليها.
  • السكينة والطمانينة : تمتاز ليلة القدر المباركة بالسكينة والطمانينة وراحة القلب الدائمة فيه، وفيه يجتهد المسلمون لاداء الطاعة والتلذذ بالعبادة في هذه الليالي المباركة، ففيها تتنزل الملائكة بالسكينة والرحمات على عباد الله وقال تعالى :(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ*سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) وهي ليلى لا يرمى فيها بنجم، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :  (ليلةُ القدرِ ليلةٌ بَلْجَةٌ ، لَا حارَّةٌ ولَا بَارِدَةٌ ، ولَا سَحابَ فِيها ، ولَا مَطَرٌ ، ولَا ريحٌ ، ولَا يُرْمَى فيها بِنَجْمٍ).
  • ليلة تاتي في الوتر الليالي الفردية من العشر الاواخر : ليلة القدر تكون من ليالي الوتر في شهر رمضان في العشر الاواخر منه، وذلك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (وَقَدْ رَأَيْتُ هذِه اللَّيْلَةَ فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، في كُلِّ وِتْرٍ).
  • الشعور بالامان والطمانينة والسكينة والنشاط : ففي هذه الليلةالمباركة يشعر المؤمنون بشعور الراحة الداخلي والايمان، وذلك بما انعم الله عليه من النشاط في هذه الليلة المباركة وان شعر بها وهو قول العبد المسلم ان يقول فيها اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي”؛ لِما رُوي عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنّها سألت النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقالت: (يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي).
  •  انشراح النفس وطمأنينة القلب بالإضافة لسكون الرياح وصفاء السماء.
  • يكون القمر فيها مثل نصف قصعة او شق جفنة :حيث يطلع القمر فيها مثل (شق جفنة) أي “نصف قصعة”، وقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة) – رواه مسلم