فضل العشر الأواخر من رمضان، العشر الاواخر من رمضان من الليالي المباركة التي فيها الخير الكبير للمسلمين، فهذه الليلة هي من افضل عشرة ليالي في العبادة والعمل الصالح بها، وتبدا من ليلة 21 رمضان وتنتهي في ليلة 30 رمضان ان كان الشهر كاملا، وفيها يتحرى المسلمون ليلة القدر التي هي خير من الف شهر، لهذا نرى الاجتهاد الكبير للمسلمين في العشر الاواخر من رمضان، وهو الامر الذي يسمح لهم بالبحث على العشر الاواخر من رمضان وفضلها الكبير الذي تحمله للمسلمين والخير الذي تحمله كبير ايضا، لهذا سوف نتكلم في هذا الموضوع عن فضل العشر الاواخر من رمضان، وما فيها من خير كبير، وبدورنا سوف نوفر لكم المعلومات التي تريدونها بكل سهولة حول موضوع العشر الاواخر من رمضان ،لهذا تابعوا معنا الان التفاصيل التي تريدونها من خلال مقالنا في المحيط، لنتعرف واياكم على ما هو فضل العشر الاواخر من رمضان 1443 حصريا.

فضل العشر الأواخر من رمضان

كان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام رضوان الله عليهم يولون العشر الاواخر اهمية خاصة ولهم فيها هدي خاص، حيث كانوا اشدا ما يكون في الطاعة والحرص عليها في هذه العشر من قيام وعبادة وذكر وتدارس، وحرص عليها الاولون وينبغي على المسلمين ان يقتدوا بهم، فقد ورد في الحديث «عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره». وهو ما يبين فضل هذه الليلة المباركة وما فيها من اجر وثواب للمسلمين جميعا، لذا نتعرف واياكم على فضل العشر الاواخر من رمضان، كما يجتهد المسلمون في هذه الليالي المباركة في العبادة والعمل الصالح طلبا لليلة القدر التي تاتي في الايام الوتر من رمضان في العشر الاواخر منها، لذا سنبين لكم فضل العشر الاواخر من رمضان 1443 جصريا.

فهذه الليالي العشر الاواخر من رمضان لها مزايا عديدة تفضلها عن غيرها من ليالي العام، وذلك انها الليالي التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييها كلها بالعبادة، وفيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يخصون العشر الاواخر بالعبادة والاجتهاد الكبير، وقد ورد في الصحيحين عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: “كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ”. و”شد مئزره” كناية عن اعتزال النساء، و”أَحْيَا لَيْلَهُ” معناه استغرقه بالسهر في العبادة صلاة وتلاوة، لذا يستحب للمسلمين ان يحققوا في هذه العشر مفهوم العبودية لله عز وجل في حياته العامة والخاصة وان يركز على تزكية نفسه وصلاح قلبه والتزود بالطاعات والخيرات.

من اهم فضائل العشر الاواخر من رمضان مايلي

  • نزول القران الكريم في العشر الاواخر من رمضان في ليلة القدر كما جاء في قوله تعالى :﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [6]. وقال عز وجل: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ﴾، وهي من اعظم فضائل العشر الاواخر من رمضان، فالله انزل النور المبين واخرج به من الظلمات الى النور ومن الجهل الى نور الايمان والعلم، وهذا القران فيه شفاء وهدة ورحمة للمؤمنين وموعظة وشفاءا لما في الصدور لقوله تعالى ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾
  • ومن خصائص هذه العشر الاواخر وجود ليلة القدر فيها هذه الليلة التي خير من عبادة الف شهر، لان العبادة فيها خير وافضل من عبادة ثلاث وثمانين سنة وما يقارب الاربعة شهور، وهو فضل من الله عظيم لمن وفقه الله تعالى في هذه الليلة المباركة، فقد قال الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ .
  • ومن فضائلها اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في قيام هذه الليالي العشر والقيام بالاعمال الصالحة وهو ما يدل على الاجتهاد العظيم فيها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله، وجدَّ وشدَّ المئزر”. ومعنى شد المئزر: أي شمر واجتهد في العبادات، وقيل: كناية عن اعتزال النساء. وعنها رضي الله عنها قالت: “كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره”وهذا الإحياء شامل لجميع أنواع العبادات: من صلاة، وقرآنٍ، وذكرٍ، ودعاء، وصدقة، وغيرها
  • ومن فضله هذه العشر الاعتكاف فيها وهو لزوم المسجد لطاعة الله عز وجل وهو ثابت بالكتاب والسنة، حيث قال الله تعالى﴿ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴾Ÿ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت ان أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً”. وفي لفظ: “كان يعرضُ على النبي – صلى الله عليه وسلم – القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قُبض فيه، وكان يعتكف في كل عام عشراً فاعتكف عشرين في العام الذي قُبض فيه” وذكر ابن حجر رحمه الله أن المراد بالعشرين: العشر الأوسط والعشر الأخير، ويدل على معناه حديث أبي سعيد رضي الله عنه في صحيح مسلم.

فضل ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان

ليلة القدر لها فضائل كثيرة تحدث عنها اهل العلم، وقالوا انها ليلة من الليالي المباركة التي خير من الف شهر وتتنزل فيها الملائكة والروح بالرحمات على المسلمين وتتغير فيها الاجال، لهذا يتحراها المسلمون في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك، وبدورنا سوف نتعرف على فضل ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان لذا تابعونا حصريا.

  • الفضيلة الأولى: أن الله أنزل القرآن فيها الذي به هداية العباد وسعادتهم في الدنيا والآخرة ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ وقال عز وجل: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾.
  • الفضيلة الثانية: في هذه الليلة يفرق كل أمر حكيم، أي يُفصل من اللوح المحفوظ ما هو كائن في السنة: من الأرزاق، والآجال، والخير والشر.
  • الفضيلة الثالثة: ما يدل عليه الاستفهام من التفخيم والتعظيم لهذه الليلة في قوله سبحانه: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴾.
  • الفضيلة الرابعة: أن هذه الليلة مباركة ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾.
  • الفضيلة الخامسة: أن هذه الليلة خير من ألف شهر.
  • الفضيلة السادسة: تتنزل الملائكة فيها، والروح وهو جبريل؛ لكثرة بركتها، وهم لا ينزلون إلا بالخير والبركة.
  • الفضيلة السابعة: أن هذه الليلة سلام حتى مطلع الفجر؛ لكثرة السلامة فيها من العقاب، والعذاب، بما يقوم به العبد من طاعة الله عز وجل.
  • الفضيلة الثامنة: أن من قامها إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه.
  • الفضيلة التاسعة: أن من أدركها واجتهد فيها ابتغاء مرضاة الله فقد أدرك الخير كله، ومن حرمها فقد حُرِم الخير كله، كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تُفتحُ فيه أبواب الجنة، وتُغلقُ فيه أبواب الجحيم، وتُغلُّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حُرِم”.
  • وعن أنس رضي الله عنه قال: دخل رمضان فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِمَ الخير كله، ولا يحرَمُ خيرَها إلا محرومٌ”.
  • الفضيلة العاشرة: أن الله أنزل في فضلها سورة كاملة تُتلى إلى يوم القيامة: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾.