فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق، اهل العلم دوما يتدارسون كتاب الله مع المسلمين في المساجد بعد كل صلاة من اجل تزويد الناس بالعلوم الدينية والدروس المختلفة التي فيها كثير من الفائدة للمسلمين في حياتهم الاسلامية الدينية، والتي تعتبر من الاشياء التي يقبل عليها المسلمين في كل وقت، حيث اصبح هناك كثير من البحث على فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق، فقد تحدث اهل العلم عن هذه الامور بشكل مفصل واصبحت مهمة بشكل كبير للكثير من الاشخاص، حيث هناك نسبة كبيرة من البحث على الانترنت على فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق والتي فيها الكثير من الاجر والثواب الذي يحصده المسلمين في هذه الايام المباركة التي يتضاعف فيها الاجر والثواب، لذا تابعوا معنا الان فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق في شهر رمضان المبارك، لحصد الاجر والثواب في هذه الساعات القليلة التي فيها اجر كبير، تابعونا للتعرف على فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق.

فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق

جاء في فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق ما رواه الترمزي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ) ، وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في ” صحيح سنن الترمذي ” .

وفي حديث جاء من طرق اذا صلى الانسان الفجر وجلس في مصلاه حتى طلوع الشمس الشروق وارتفاعاها هذا فيه فضل عظيم ثم صلى ركعتين، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس في مصلاه الفجر في الغالب حتى تطلع الشمس طلوعاً حسناً، فإذا جلس الرجل في مصلاه أو المرأة في مصلاها فإذا ارتفعت الشمس صلى ركعتين هذا كله طيب وحسن، وهو بعد ربع ساعة تقريباً من طلوع الشمس، فإن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس نحو ساعة ونصف، ثم بعدها نحو ربع الساعة، يعني بعد طلوع الفجر بنحو ساعتين إلا ربع أو ساعتين إلا عشر يكون بذلك قد ارتفعت الشمس، فهذا الوقت إذا صلى فيه ركعتين فيه خير عظيم أو أكثر من ذلك.

وقال الشيخ الشنقيطي وهذا الفضل له عدد من الشروط  وهي :

  • اولها: ان يصلي الفجر في جامعة فلا يشمل من صلى منفردا وظاهر الجماعة يشمل جماعة المسجد وجماعة السفر وجماعة الاهل ان تخلف لغذر كان يصلي بابنائه في البيت فيجلس في مصلاه.
  • ثانيا ان يجلس يذكر الله فان نام لم يحصل  له هذا الفضل، وهكذا لو جلس خاملا ينعس فانه لا يحصل له هذا الفضل، وانما يجلس تاليا للقران الكريم ذاكرا للرحمن ومستغفرا وقارئا في كتب العلم او يذاكر في العلم او يفتي او يجيب عن المسائل او ينصح غيره او يامر بالمعروفوينهى عن المنكر، فان جلس لغيبة ونميمة لم يحز هذا الفضل لانه انما قال يذكر الله.
  • ثالثا: ان يكون في مصلاه فلو تحول عن المصلى ولو قام ياتي بالمصحف فلا يحصل له هذا الفضل، لانه فضل عظيم وهو حجة وعمرة تامة تامة، وهو فضل من الله عظيم، وتحصيل الفضل العظيم يكون اكثر عناء واكثر نصبا، فيحتاج الى ان يتكلف العبد في اصابة ظاهر هذه السنة فيجلس حتى طلوع الشمس ثم يصلي ركعتين .

وجاء في ” فتاوى اللجنة الدائمة – المجموعة الثانية ” (6/150) : ” من جلس في مصلاه بعد أداء صلاة الفجر يذكر الله حتى طلعت الشمس ثم أحدث فخرج من المسجد ليتوضأ ثم رجع بعد وضوئه لمصلاه من قريب ولم يطل مكثه خارج المسجد فصلى ركعتين بعد ارتفاع الشمس قدر رمح ، فإن خروجه ذلك لا يؤثر ولا يمنع من حصوله على الثواب العظيم المترتب على تلك العبادة إن شاء الله تعالى وهو إدراك حجة وعمرة تامتين والفوز بجنته ” انتهى .