متى يجوز اخراج زكاة الفطر هناك كثير من البحث في الاونة الاخيرة على جواز اخراج زكاة الفطر، والتي تعتبر من الامور الهامة بالنسبة للكثير من الاشخاص، حيث اصبح الان الجميع يبحث بشكل كبير على متى يجوز اخراج زكاة الفطر، من المعروف ان موعد زكاة الفطر يكون قبل ذهاب المصلي الى صلاة العيد ويجب عليهم اخراجها قبل الصلاة، وهو الامر الذي يبرز اهمية هذه الزكاة التي تعتبر مطهرة للعبد من الذنوب التي ارتكبها في رمضان وغيرها، ودوما يتم الاعلان عن زكاة الفطر ومقدارها في الدول العربية، ونحن اليوم في هذا الموضوع سوف ننشر لكم المعلومات التي تريدونها بكل سهولة لتستطيعوا معرفة تفاصيل هذا الموضوع حصريا، حيث سننشر لكم الان تفاصيل اكثر حول هذا الموضوع، لذا سوف نقدم لكم المعلومات التفصيلية التي تريدونها بكل سهولة حول متى يجوز اخراج زكاة الفطر، لذا تابعوا معنا الان معلومات اكثر حول هذا الموضوع لذلك تابعونا الان حصريا.

ماهي زكاة الفطر

زكاة الفطر هي الطعام الذي يخرجه الانسان في اخر رمضان ومقداره صاع، وقد قال ابن عمر رضي الله عنهما:” فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر او صاعا من شعير، وقال ابن عباس رضي الله عنهما، وقد فرض النبي عليه الصلاة والسلام، وصدقة الفطر طهرة للصائم من الرفث واللغو وطعمة للمساكين، وهي من الطعام السائد بين الناس، مثل التمر والبر والارز واذا كنا في مكان يطعم الناس فيه الذرة تخرجها ذرة او زبيبا او اقاط.

وقال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه:” «كنا نخرجها على عهد رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ صاعاً من طعام، وكان طعامنا التمر، والشعير، والزبيب والأقط».

متى يجوز اخراج زكاة الفطر

زمن اخراج زكاة الفطر في صباح العيد قبل الصلاة وذلك لقول ابن عمر رضي الله عنهما:”وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة»، وهذا حديث مرفوع. وفي حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعدها فهي صدقة من الصدقات».

ويجوز تقدم قبل العيد بيوم او يومين ولا يجوز اكثر من ذلك لانها تسمى زكاة الفطر، فان تم جواز اخراجها قبل دخول شوال فسوف تسمى بزكاة الصيام، لهذا حددت بيوم العيد قبل الصلاة ورخص في اخراجها قبل العيد بيوم او يومين، والزيادة على الصاع ان كان على وجه التعبد واستقلالا للصاع فهذا بدعة، وان كان على وجه الصدقة لا الزكاة جائز ذلك ولا باس او حرج فيه، ويجب الاقتصار على ما قدره الشرع افضل، ومن اراد التصديق بليتصدق، ويقول كثير من الناس: يشق علي أن أكيل ولا مكيال عندي فأخرج مقداراً أتيقن أنه قدر الواجب أو أكثر وأحتاط بذلك فهو جائز ولا بأس به.