ماذا سيحدث في ١٥ رمضان ٢٠٢٠ والتي أثير حولها الكثير من الأحاديث والأقاويل لما يأتي فيها تزامُناً مع مجيء يوم الجمعة مشتركاً مع يوم النصف من رمضان، فالجمعة الثالثة من رمضان لهذا العام هي يوم المنتصف من رمضان، كونه قد بدأ يوم جمعة حيث ظهر بعض الوُعاظ والشيوخ الذين تداولوا حديث لا صحة له حول حدوث صرخة في 15 رمضان 2022 واستدلوا على ما يعيشه العالم في الفترة الحالية من إنتشار لجائحة كورونا وإغلاق المساجد وكافة مظاهر الحياة على أنها رسالة من الله سبحانه وتعالى للناس، وقد تساءل الكثير ممن سمع لهذه الأحاديث المنتشرة حول ماذا سيحدث في ١٥ رمضان ٢٠٢٠ فهل يكُون هُناك بالفعل أمر ما سوف نراه في هذا الموعد أم أنه درب من الخيال.

ماذا يحدث في 15 رمضان 2022

الحديث المُتداول يقول ” في الخامس عشر من شهر رمضان ليلة الجمعة ستكون فزعة (نفخة)، توقظ النائم، وتفزع اليقظان، وتخرج النساء من مخدعهن،وفى هذا اليوم سيكون هناك الكثير من الزلازل)، ولكن بالعودة إلى الأحاديث الصحيحة والموضوعة فقد إتضح أنه حديث لاصحة ولا أساس له، وهو مجرد خُزعبلات لا يُعرف مصدرها ولكنها ظهرت مع بداية شهر رمضان وإنتشر تداولها في الساعات الأخيرة مع دخول ليلة 15 رمضان 2022 وهي ليلة الجمعة كما قيل في الحديث المتداول.

نُحذركم من التعاطي مع هذه الأحاديث التي لا أساس لها من الصحة والتي نُسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وتفتقِر إلى الصحة والدِقة وهي فيها تقَوُل على النبي صلةى الله عليه وسلم من بعض المشايخ ممن يتداولونه وينشرونه تهويلاً وتخويفاً للناس من هذه الصرخة المزعومة في ١٥ رمضان ٢٠٢٠ فها قد بدأ يوم الخامس عشر من رمضان ولم نرى حدوث شيء مما يزعمه هؤلاء المشايخ.

الخلاصة بأن ما هو منتشر هو كلام فارع لا أصل له في الحقيقة، وعلم الساعة أو القيامة أو حتى عذاب الله للناس لم يُخبر بها أحد فهو يُسير القوم وفق حكمته ولا يُطلع أحداً من عباده على علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو.