افضل وقت لاخراج زكاة الفطر، يتسائل كثير من المسلمين عن وقت اخراج زكاة الفطر متى يكون، فهذه الزكاة هي مطهرة للبدن والنفس وهي واجبة في نهاية شهر رمضان المبارك، فزكاة الفطر هي الزكاة التي تكون زكاة الرؤوس والرقاب والابدان ويطلق عليها بصدقة الفطر، وهي واجبة على كل مسلم، وقد ورد ذكرها في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة في العديد من المواضع، ويجهل الكثير من المسلمين وقت اخراج زكاة الفطر وما تحمل من خير وبركة هذه الايام المباركة، فشهر رمضان المبارك في عبادة الصلاة والصيام والقيام والزكاة، لهذا يعتبر شهرا من الاشهر التي فيها الكثير من الاجر المضاعف التي يمكن ان ينالها الانسان في حياته من خلال فعلها بشكل كبير في شهر رمضان ففيها ليلة خير من الف شهر وهي ليلة القدر، وسوف نقدم لكم الان افضل وقت لاخراج زكاة الفطر حسب ما قاله اهل الفقه والاختصاص بهذا المجال.

زكاة الفطر

زكاة الفطر هي زكاة للنفس وتطهير وتنقية لها من الذنوب التي ارتكبت في شهر رمضان المبارك، وهي واجبة على كل مسلم، وهي زكاة الرؤوس والابدان والرقاب وتسمى بصدقة الفطر، حيث ورد في القران الكريم والسنة النبوية كلمة الفطر في العديد من المواضع التي تدلل على اهمية صدقة الفطر ووجوبها على المسلمين جميعا، ويجب عليهم معرفة متى تجب زكاة الفطر لكي لا يقع العبد المسلم في لغو او خطأ في هذه الايام المباركة.

افضل وقت لاخراج زكاة الفطر

قال اهل العلم حول وقت اخراج زكاة الفطر حسب ما هو راجح انها تجزئ اذا اخرجها الشخص بعد غروب اليوم السابع والعشرين وكان الشهر ثلاثين يوما، وقد روى الامام مالك في موطئه والامام الشافعي في مسنده: ان عبدالله بن عمر كان يبعث بزكاة الفطر الى الذي تجمع عنده قبل الفطر بيومين او ثلاثة، ومن باب احرى اذا اخرجها ليلة العيد وافضل وقت لها ان يكون ذلك في يوم العيد بعد صلاة الفجر وقبل الخروج الى المصلى .

كما يجوز ان تقدم قبل العيد بيوم او يومين ولا يجوز اكثر من ذلك لانها تسمة زكاة الفطر وتضاف الى الفطر ولوقلنا بجواز اخراجها بدخول الشهر كان اسمها زكاة الصيام وهي محددة بيوم العيد قبل الصلاة ورخص في اخراجها قبل العيد بيوم او يومين، والزيادة على الصاع فان كان على وجه التعبد واستقلالا للصاع فهذا بدعة، وان كان على وجه الصدقة لا الزكاة فهذا جائز ولا باس به ولا حرج، والاقتصار يكون على ما قدره الشرع افضل ومن اراد ان يتصدق فليكن على وجه مستقل.

الحِكمة من زكاة الفطر

شرع الله عز وجل زكاة الفطر لما فيها من تطهير للصائم مما قد يقع به من الكلام وزلل اللسان والاقوال غير المقبولة، بالاضافة الى ان فيها اطعاما للفقراء والمساكين، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ان زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين .

مقدار زكاة الفطر

قدرت زكاة الفطر بصاع من الطعام الذي ياكله الاهل، فقد يكون صاعا من تمر او صاعا من شعير او صاعا من قمح او غيرهما، واستدلل بذلك على قول الصحابي ابن عمر رضي الله عنهما انه قال: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ)، ويتم تقدير الصاع باربعة امداد ويقدر المد بما يملا كفي الانسان المعتدل ويقدر الصاع وزنا بثلاثة كيلو جراما تقريبا.