ما يقرأ في الشفع والوتر، صلوات كثيرة كانت قد وردت ونُقلت عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم، وها هي الآن صلاة الشفع وصلاة الوتر، من بين تلك النوافل التي تلي صلاة العشاء، وفي شهر رمضان، يتمّ أداؤها بعد صلاة التراويح، وهي من بين النوافل ذات الأجر العظيم، حيثُ أقسم الله تعالى بها في كتابه الكريم القرآن، الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلّم، وبهذا فإنّ صلاتي الشفع والوتر قد اتّخذت مكانة مهمّة في حياتنا العبادية التي خُلقنا من أجلها، فقد قال الله عزّ وجل : ” وما خلق الجن والانس إلا ليعبدون” وفي هذه الآية الكريمة دليل واضح على انّ الغرض من خلق اللهُ عزّ وجل للبشر هو العبادة، فما أراد الله منا أن نحمل همّ الرزق، ولا نسعى لأي من الأمور بشكل مبالغ فيه، فكل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ، والرزق بيد الله، لكن علينا أن نعبد الله حق العبادة، وألا نغفل دورنا في السعي والتوكل على الله بعد السعي.

ما يقرأ في الشفع والوتر

في بعض الأحاديث النبوية الشريفة كان قد ورد عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلّم أنّ صلاة الوتر ثلاثة ركعات، ولكنّ بعضها الآخر بيّن انّ الشفع ركعة واحدة، والوتر ركعتان، ولكن من الممكن أن يُصليها ايٌّ منا بتشهد واحد، ثلاثة ركعات.

ماذا نقرأ في صلاة الوتر

ورد انّ سورة الأعلى، والكافرون، والإخلاص هي السور التي وردت نقلَا عن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلّم فيما يخصّ ما نقرأ في صلاة الشفع والوتر، ولكن لا ضير من قراءة أي من السور الأخرى.