هل ليلة القدر ثابتة ام متغيرة, حيث جاء الجزم بأن ليلة القدر في شهر رمضان لقوله تعالى ” إنا أنزلناه في ليلة القدر” وقال في موضع آخر ” شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ” وفي الربط ما بينهما نصل لأن ليلة القدر من ليالي شهر رمضان المُبارك، ولكن تحريها يتم في العشر الأواخر من رمضان لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قيامه طوال الليل في العشر الأواخر من رمضان لأنه فيها ليلة القدر.

ويميل الحريصون منا على عدم تضييع ليلة القدر على قيام العشر الأخيرة كامِلة لإدراك هذه الليلة متى جاءت في أيٍ منها، والسؤال هُنا هل ليلة القدر ثابتة ام متغيرة بمعنى انها تأتي كُل عام في ذات الموعد أم أن ليلة القدر متغيرة ويختلف تاريخ مجيئها في شهر رمضان من عام لآخر، فما هو رد العلماء والأئمة على سؤال هل ليلة القدر ثابتة ام متغيرة وما أدلتهم على اعتبار ليلة القدر ثابتة ام متغيرة.

هل ليلة القدر ثابته ام متغيره في كل عام

الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين أجاب على سؤال هل ليلة القدر ثابتة ام متغيرة فبعض صحابة النبي عليه الصلاة والسلام تواطأت رؤياهم على أنها في السبع الأواخر من رمضان، ولكن الادلة تشير إلى إنتقال ليلة القدر في رمضان من عام لأخر حيث تأتي في موعد مغاير لما جاءت عليه في العام الماضي، وهي ليست ثابتة تأتي في كل عام بذات الموعد ولكنها متغيرة قد تأتي في أيٍ من الايام العشر الأواخر من رمضان وخاصة الليالي الوتر منها.

تفاوتت الأحكام والاقوال في هل ليلة القدر ثابتة ام متغيرة فبعض العلماء قالوا بأنها تأتي مرة في ليلة 23 ومرة في ليلة 21 ومرة في ليلة 27 بينما فريق آخر قال بأنها تنتقل في العشرة الأواخر كلها ولا تقصير على أيام مُحددة، وإزاء هذا ولضمان الحصول على أجرها وقيامها فإننا ندعوكم للحرص على قيام العشر الأواخر كاملة فمتى ما جاءت ليلة القدر بينها نكون من أهل قيامها وصلاتها لكي ننال الحظ الوفير والجزاء الكبير.