ما سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم، الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن الكريم، فيه ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر، وفيه الكثير من الطاعات والعبادات التي من شأنها أن تزيد الأجر وتضاعف الثواب لدى أي منا في حال أقدم عليها، وها هنا الآن بين ايدينا أحد الأسئلة التي وردت وبشكل ملفت في الآونة الأخيرة، لا سيما في أحد المسابقات الثقافية التي انتشرت في الساعات الأخيرة على الشاشات التلفزيونية، وعلى المواقع الإلكترونية الأخرى، وكان السؤال هو ” ما سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم ” وللتعرف على الاجابة والحل بالإمكان المتابعة في الفقرة التالية أدناه، والحصول على المعلومات التي تخصّ السؤال المطروح أعلاه، ولكن قبل ذلك سنتعرف سويًا على فضل شهر رمضان، وعلى اهمية شهر رمضان في حياة المسلمين والصحابة الكرام رضوان الله تعالى عنهم.

ما هو فضل شهر رمضان

” من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدّم من ذنبه “، هذا فيما معنى الحديث الوارد عن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلّم، وفيه دلالة على انّ صيام رمضان فيه الكثير من الأجر، والثواب، ومن الممكن أن يكون اجر الصيام هو أن يغفر الله تعالى للصائم بحق كل ما سبق من خطاياه، وقيل من قبل العلماء عدا الكبائر من الذنوب والآثام، أي كل ما هو دون ذلك يغفره الله.

متى فرض الله الصيام

فرض الله تعالى الصيام على المسلمين كافة في السّنة الثانية للهجرة، وذلك للتدرج في العبادة، فلم يطلب من المسلمين الذين التفوا حول النبي محمد صلى الله عليه وسلّم أن يصوموا ويصلوا ويُخرجوا الزكاة، ويُوقفوا شرب الخمر وما إلى ذلك مرة واحدة، فقد كان التّدرج من باب تسهيل الأمر على الناس لكي لا ينفروا من الدّين، وليتمكّنوا من المواظبة على الطاعات.

ما سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم

العرب في القدم كانوا أُناسٌ يتمتّعوا بالفصاحة والقدرة على الكلام ببلاغة، وكان لكل شهر لديهم اسم مُختلف عما هو الآن، فكلنا يعلم بأنّ شهر شوال كان اسمه في الجاهلية ” أغر ” وهناك الكثير من الأشهر التي اختلفت أسمائها عما كانت عليه سابقًا، والآن سنتعرف على سبب تسمية رمضان بهذا الاسم، فتابعوا السطور التالية للتعرف على اجابة سؤال ” ما سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم “.

السبب هو :

  • أنّه كان موافقاً للحرّ الشديد عندما نُقِلت أسماء الشهور
  • أنّ فيه حرقاً للذنوب والمعاصي؛ أي مغفرتها
  • أنّ جوف الصائم فيه يكون شديد الحرّ

كلنا يعلم بأنّ شهر رمضان هو الشّهر التاسع من الأشهر القمرية الهجرية، ويليه شوال ثمّ ذي القعدة فذي الحجّة، وبهذا تنتهي السنة الهجرية وتبدأ سنة جديدة، وذلك بانتهاء الشهر الذي يُؤدي فيه الناس مناسك الحج، وبهذا الآن نكون قد تعرفنا سويًا على اجابة السؤال المطروح أعلاه وهو ما سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم.