تضمنت آيات القرآن الكريم بعضاً من الحيوانات والنباتات لأغراض متعددة، وعلى سبيل المثال فقد ورد ذكر البعوض في آيات وسور القرآن الكريم، حيث ضرب الله بالبعوض المثل في صغر الحجم، كما أن خلق البعوض تحمل فيها من الإعجاز الكثير، وفي هذا المقال سنُجيب على سؤال ماهي السورة التي ذكر فيها البعوض؟ موضحين السورة التي جاء فيها موضوع البعوض.

ماهي السورة التي ذكر فيها البعوض

إن البعوض هو مثال على الحشرات، فالبعوض حشرة متناهية في الصغر، تمتلك جسم نحيل جداً حيث يتراوح طولها ما بين 3 إلى 6 ملم، ويصل في حالات نادرة إلى 19 ملم، أما وزن البعوض فهو خفيف جداً حيب يبلغ حوالي 5 ميلي جرام، هذا وينقسم جسم البعوض إلى ثلاثة أجزاء هي:

  • منطقة الرأس،
  • منطقة الصدر،
  • منطقة البطن،

حيث إن رأس البعوض الصغير يختص باستقبال المعلومات الحسية ومسؤول عن التغذية، تمتلك القدرة على الكشف عن الروائح وتحديد مواقع التكائر عن طريق امتلاكها هوائيات مقسمة بشكل طولي، أما الذكور من البعض فتتميز بامتلاكها على مستقبلات سمعية في الهوائيات تُساعدها على تحديد موقع أنين الأنثى، أما فيما يخص التركيب التفصيلي لرأس البعوض فهو يضم عينان مركبتان منفصلتان عن بعضهما البعض، لها ثلاثة أزواج من الأقدام.

كما تمتلك زوجاً واحداً من الأجنحة تتصل بمنطقة الصدر، حيث تعمل هذه الأجنحة على تمكين البعوض من الطيران لمدة تفوق الأربعة ساعات دون انقطاع وذلك بسرعة 1كيلو متر/ الساعة أو 2 كيلو متر/ الساعة، أما بطن البعوض يكمن دوره في هضم الطعام وكذلك المساهمة في نمو البيض للتكاثر، حيث يستطيع البعوض حمل ثلاثة أضعاف وزنه خلال عملية التكاثر، كما تتميز البعوض بامتلاكها على أجهزة استشعار بصرية وكيميائية وحرارية.

وقد جاء ذكر البعوض في القرآن الكريم حيث ضرب الله بها المثل في صغر حجمها، وقد وردت في سورة البقرة في قوله تعالى: ” إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضةً فما فوقها فأمّا الذين آمنوا فيعلمون أنه الحقُّ من ربهم وأمّا الذين كفرُوا فيقولون ماذا أراد الله بِهذا مثلاً” سورة البقرة آية 25، وبهذا نكون قد قدمنا الإجابة عن سؤال المقال ماهي السورة التي ذكر فيها البعوض؟ الإجابة هي: سورة البقرة .