الله عز وجل واسع الحكمة والعلم ، وهو يعلم ما الامور التي تخص الإنسان وما الأمور التي لا تخصه ، فهو كتب في اللوح المحفوظ لكل شخص في هذه الحياة قدره الخاص به ، فهناك أشخاص يبتليهم الله عز وجل ابتلاءات شديدة  وهناك أشخاص آخرين يوسع الله عليهم في الرزق ، وكل هذه الأمور هي أنواع من الابتلاء يقصد الله عز وجل بها حكمة معينة .

وعندما يبتلي الله العبد فأنه يريد أن يعلم مدى صبر الشخص على ابتلاءات الله ويريد أن يختبره  ، كما أن العبد المؤمن يصبر على جميع هذه الابتلاءات ويتقرب من الله عز وجل أكثر فأكثر لعل الله يبعد عنه هذه الابتلاءات  .

يُستَفاد مِن قَولِ الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} أنَّ الحِكمَة الأساسية مِن الابتِلاء بالبَأساءِ والضَّرَّاءِ هي ؟

الله عز وجل في هذه الآية الكريمة يقصد من الابتلاء أمر وحكمة معينة وهي عبارة عن ما يلي :

دعوة الناس للتضرع إلى الله والتذلل والخشوع له.