الوضوء والطهارة من الأشياء التي يجِب أن نُحافظ عليها من أجل أداء الصلوات وتلاوة القرآن الكريم، والأصل أن يكون المسلم على الدوام طاهراً من أجل الاستعداد لأداء الصلوات وما أن ينتهي وضوءه حتى يقوم بتجديد الوضوء لكي يبقى طاهراً، ولكن السؤال المُحير هل لمس الفرج يبطل الوضوء فقد يمس البعض منا فرجه بِقصد أو غير قصد ويتداخل عليه الأمر هل يكون وضوءه صحيح ولا بطلان فيه أم أنه بِمُجرد لمس الفرج يبطل الوضوء، وهذا الأمر يتطلب سؤال أهل العلم والأئمة والإستماع لآرائهم بهذا الخصوص للوصول إلى الإجابة عن سؤال هل لمس الفرج يبطل الوضوء أم لا حرج عليه.

هل لمس الفرج من الخارج ينقض الوضوء

هُناك اختلاف في الأحكام الخاصة بسؤال هل لمس الفرج يبطل الوضوء فالمالكية والشافعية والحنابلة يرون أنه ينقض الوضوء إذا كان من دون حائل، وتم اللمس بباطن الكف سواء كان ذلك بشهوة أو دونها، بينما رأى فريق آخر أن مس العورة أو الفرج بحائل أو بدون لا ينقض الوضوء إلا إذا ادخلت المرأة يدها داخل فرجها فهنا يبطل وضوءها.

ابن عثيمين رحمه الله يقول لمس الفرج يبطل الوضوء إذا كان بشهوة بينما إذا كان بغير شهوة فإنه لا وضوء عليه كأن نلمسه كباقي الأعضاء بدون شهوة، وعليه فإنه يجب عليكم تحري عدم لمس الفرج بشهوة إذا ما أردتم الحفاظ على الوضوء وإلا فإنه يتعين عليكم تجديد الوضوء من أجل أداء الصلوات المكتوبة.