ما هو الزواج العرفي، انتشر الكثير من الزواج العرفي في الدول العربية، وهو ما يسبب الكثير من المشاكل في العائلات العربية، الامر الذي جعل الكثير من الاشخاص يحاول التعرف على معنى الزواج العرفي، وهو الامر الذي يجعل الجميع يريد التعرف على الكثير من المعلومات الخاصة بهذا الموضوع المهم، حيث ان الزواج العرفي هناك كثير من الشباب والفتيات لا يعلمون ما هو الزواج العرفي وما ايجابياته وما سلبياته واضراره، لهذا سوف نتعرف واياكم في مقالنا عبر موقع المحيط بمعلومات كاملة عن الزواج العرفي ما هو وما هي اضراره المجتمعية، وحكم الدين الاسلامي في الزواج العرفي، لذلك سوف نقدم لكم الان معلومات اكثر حول هذا الموضوع وما هو الزواج العرفي حصريا ليستطيع الجميع التعرف على تفاصيل هذا الزواج العرفي وكيفية التعرف على المعلومات الخاصة بهذا الموضوع  المهم ما هو الزواج العرفي.

ما هو الزواج العرفي

الزواج العرفي هو عبارة عن زواج يشهده الشهود والولي ولكنه لا يكتب في الوثيقة الرسمية التي يقوم بها الماذون او نحو، وهو عبارة عن اتفاق مكتوب بين طرفين رجل وامراة على الزواج دون عقد شرعي مسجل بشهود او بدون شهود، وهو لا يترتب عليه نفقة شرعية او متعة وليس للزوجة اي حقوق شرعية لدى الزوج، وهو عبارة عن علاقة بين رجل وامراة تقوم فيه المراة بتزويج نفسها بدون موافقة او علم وليها واهلها ويتسم عادة بالسرية التامة ويكون باحضار اي شخصين كشاهدين وثالث يكتب عقد الزواج العرفي.

وهناك اختلاف في مدى صحة هذاالزواج العرفي، ويستدولن بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ايما امراة تكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له.”

الحكم الشرعي للزواج العرفي

الزواج العرفي لا يسجل في المحكمة وان اشتمل على الاركان والشروط وعدمت فيه الموانع فهو زواج صحيح لكنه لم يسجل في المحكمة وهو ما سيترتب عليه الكثير من المفاسد، حيث ان المقصود بتسجيل الزواج في المحاكم الشرعية هو صون الحقوق لكلا الزوجين وتوثيقها، وثبوت النسب وغير ذلك، ورفع الظلم او الاعتداء ان وجد، وربما تمكن الزواج او الزوجة من اخذ الاوراق العرفية وتمزيقها وانكار الزواج وهذه من اكثر التجاوزات حصولا، وسواء كان الزواج عرفيا او غير عرفي فيجب ان تتوفر فيه الاركان والشروط ليكون صحيحا.

ومن اهم اركان الزواج هي الايجاب والقبول.

واهم الشروط هي الولي والشاهدان والصداق او المهر لقوله صلى الله عليه وسلم:”لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل” رواه ابن حبان في صحيحه عن عائشة وقال: ولا يصح في ذكر الشاهدين غير هذا الخبر، وصححه ابن حزم، ورواه البهيقي والدراقطني، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ” أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له” رواه الترمذي وحسنه، وصححه ابن حبان والألباني.

وأما الصداق فلا بد منه، لقوله تعالى: ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) [النساء:4] ولقوله صلى الله عليه وسلم: لرجل أراد أن يزوجه من امرأة:”التمس ولو خاتماً من حديد” رواه البخاري ومسلم.

‏(أن يلتقي الرجل بالمرأة ويقول لها: زوجيني نفسك، فتقول زوجتك نفسي، ‏ويكتبان ورقة بذلك، ويعاشرها معاشرة الأزواج بحجة أنهما متزوجان زواجاً ‏عرفياً).‏ فهذه الصورة ليست زواجاً لا عرفياً ولا غيره، بل هي زنا لأنها تمت دون وجود ‏الولي والشاهدين، وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وإذا أراد ‏الزواج فليتزوج وفق الضوابط الشرعية المعتبرة في الزواج كما تقدم.‏