يتداول الكثير من المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات يشوبها الخطأ، وذلك عن جهل أو عدم تحري وبحث وتدقيق لما يقومون بنشره، فعلى سبيل المثال انتشرت فيديوهات تتحدث عن فوائد الحنظل وأهمية استخدامه وبعض هذه المعلومات خاطئة، إذ يجب التعامل بحذر مع نبات الحنظل لبعض خصائص فيه، ما هو الحنظل؟ هذا ما سنتناوله في مقالنا.

ما هو الحنظل

يُعتبر الحنظل من النباتات الحولية الزاحفة، حيث يندرج ضمن الفصيلة القرعية، يتمدد ويفترش الأرض، ذو أوراق خشنة الملمس يخرج من أسفلها خيوط ملتفة تقوم بالالتفاف على النباتات والأوراق القريبة منه فتعمل على تثبيته في التربة والأرض، يشتد نمو الحنظل في بداية فصل الخريف، وتبرز أزهاره ذات اللون الأصفر، خماسية البتلات، كروية الثمار،وهو أصغر بقليل من حجم التفاحة، فيما تُعتبر ثمار وأوراق الحنظل مُرّة المذاق، بل وشديدة المرارة، يُطلق على الحنظل مسميات مختلفة منها: التفاح المر، قرع الصحراء، ظهرت بداياته في المناطق الاستوائية من العالم حيث ينمو فيها، كما يمكن أن يتواجد في بعض المناطق الصحراوية كإقليم البنجاب والسند في باكستان، ومناطق شرق إيران.

مميزات الحنظل

يتسم نبات الحنظل بعدة سمات تؤهله لأن يستخدم في العلاج ومجال الطب من هذه السمات:

  • مضاد للالتهابات.
  • مكافح لمرض السكري.
  • مليّن للجهاز الهضمي.
  • مسكن للآلام.
  • مضاد للصرع.
  • محفز لنمو الشعر.

استخدامات الحنظل الطبية التقليدية

استخدم الحنظل قديماً في علاج بعض الأمراض وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة صحتها، من هذه الاستخدامات:

  • مسكن للآلام ومضاد للالتهابات: يساهم الحنظل في تسكين الألم، كما يُعالج الالتهابات ويقضي عليها، ويقوم بمعالجة مشاكل الكبد.
  • محفز فعال لنمو الشعر: يستخدم الحنظل في علاج مرض الصرع الوراثي، وتم تأكيد ذلك عن طريق دراسة أجريت عام 2011 أثبتت فاعلية الحنظل في نمو الشعر، وفي دراسة أُجريت على الفئران أثبتت دور الحنظل في تعزيز نمو الشعر وزيادة عدد بُصيلاته وتكثيف الشعر.
  • مضاد بكتيري: استُتخدم الحنظل في الطب الشعبي قديماً في علاج الأمراض الجلدية والتهابات الرئة، حيث أنه فعال في القضاء على السلالات البكتيرية بنوعيها سالبة وموجبة جرام مثل: المكورات العنقودية الذهبية، وبكتيريا الإشريكية القولونية.