مشاعر الحب والولاء للسعوديه - المُحيط

مشاعر الحب والولاء للسعوديه

محتويات

    مشاعر الحب والولاء للسعوديه، من المشاعر التي تجيش بها قريحة أبناء المملمكة خاصة في المناسبات الكبيرة المختلفة التي قد تعترض البلاد، والتي تلقي بظلالها على الإنسان الذي ولد على هذا الأرض وأكل وشرب ونهل من معينها العذب، الذي لا يمكن أن يترك بصماته تغيب عن صاحبها بسهولة، بل يعيش معه في كل ساعة زكل دقيقية، ولذلك يهتك الكثيرون بالبحث عن كلمات تعبر عن مشاعر الحب والولاء للبلاد التي يعيشن فيها، ومنها بلاد المملكة العربية السعودية.

    مشاعر الحب للسعودية

    قد يتناسى الإنسان الكثير مما يحمل من مشاعر ويتغاضى عنها وإظهارها، لكن حبه لأرضه وحنينه إليه وهذه المشاعر تبقى حاضرة على الدوام ولا يُمكن لها أن تتغير أو تتزحزح مهما وجدنا من مُقومات عيش كريم بعيداً عن الوطن، وهذا ما يلمسه كل من إغترب عن وطنه أو ابتعد عن الديار التي نشأ فيها، وبلاد الحرمين من هذه البلاد العزيزة التي تهفو لها القلوب.

    عبارات عن الحب والولاء للسعوديه

    الأرض ليست قطعة تغطيها الرمال وتختزنها الصخور وحسب، بل هي حنين وذكريات، قطعة من الإنسان الذي يقطن فوقها، حتى يوارى ويدفن في بطنها ليعود لحضنها كالأم الحنون، ولذلك انتقينا أجمل العبارات التي تعبر عن مشاعر الحب والولاء للسعودية، ومنها:

    • السعودية أجمل قصيدة وشعر في الكون، دب على ثراها ونبت عليها خير أنبياء الأرض، واحتضنت مسجده النبوي المطهر والمسجد الحرام الذي يجمع شتات العالمين ممن تهفو قلوبهم للطهر والعفاف.
    • للسعودية وبالسعودية نكون، طلاباً فيها درسنا، ومن ماءها شربنا ومن طعامها أكلنا، يقع على عاتقنا حمايتها والوقوف إلى جانبها، والعمل على رفعتها وبناء صرحها الشامخ.
    • السعودية ليس لها مكان محدد هي تعيش في كل شيء منا، وليس اعذب من ارض الوطن، فهي الحب الخالي من الشوائب.
    • ستبقى غريباً مهما قلبت وجهك في الدنيا حتى تقبل عليه بملامحك وطنك السعودية.

    ويبقى الإحساس بالوطن والحنين إليه من المشاعر التي لا تحدها الكلمات ولا تحصيها العبارات، لما لها من قيمة في قلوب المخلصين الذين يعرفون لمكامن الفضل فضلها، ولكننا قبسنا شيئا من هذه الكلمات بعيدا عن التقصير فيما نروم، محاولين تقديم بعض العبارات من مشاعر الحب والولاء للسعودية.

    مواضيع ذات صلة لـ مشاعر الحب والولاء للسعوديه:

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً