كتابة موضوع حول تعظيم البلد الحرام باسلوب ادبي جميل - المُحيط

كتابة موضوع حول تعظيم البلد الحرام باسلوب ادبي جميل

محتويات

    كتابة موضوع حول تعظيم البلد الحرام بأسلوب أدبي جميل، البلد الحرام أحب البلاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسب ما وصفها وقت خروجه منها، تعظيم البلد الحرام له الكثير من المظاهر التي لابد لكل شخص ان يهتم بها سوءاً وطأت قدمه الأرض الحرام أم لا فهي أرض مقدسة ومن أهم مظاهر الاهتمام تطبيق جميع ما أمرت به النصوص الشرعية المتضمنة على زيارة مكة، لذلك تجد العديد من الأشخاص وخاصة الطلبة يبحثون عن كتابة موضوع حول تعظيم البلد الحرام بأسلوب أدبي جميل وهو طلب وظيفي من الطلبة في كتاب لغتي الخالدة للصف الثاني المتوسط للفصل الدراسي الثاني.

    البلد الحرام

    مكة المكرمة هي البقعة الأهم في سائر بقاع الأرض وفقاً للدين الإسلامي فهي المدينة الواقعة في شبه الجزيرة العربية ولها قدسية عالية وتاريخ عظيم،وقيمة البلد الحرام في نفوس المسلمين لا تساميها أي قيمة اخرى، فهي راسخة في وجدانهم وصارت حصناً منيعاً لا يستطيع أحد أن يقترب منها، لذلك يتحدث عن مكة وشوقه إليها وتتميز مكة بالعديد من الخصائص التي تجعل منها بلداً عظيماً والله سبحانه وتعالى جعل فيها هداية الناس لطريق الحق والخير فبها حفظ دينهم وأبدانهم وسلط الضوء على مدى تعظيم البلد الحرام.

    معلومات عن البلد الحرام

    إن قولنا البلد الحرام مكة المكرمة أو الحرم المكي وهي المقصود بها المسجد الحرام ويُمكن أن نستدل على البلاد الحرام من قول ابن القيم:” المسجد الحرام يُراد به في كتاب الله ثلاثة أشياء: نفس البيت، والمسجد الذي حوله، والحرم كُلّه”.
    البلاد الحرام هو البقعة التي ولد فيها أشرف الخلق جميعا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، وجاءه جبريل الوحي فيها، وهي تضم أعظم مسجد في الإسلام المسجد الحرام بحيث يضم وسطه الكعبة المشرفة وهي قبلة المسلمين في صلاتهم، والجدير ذكره بأن البلاد الحرام مساحتها تقدر بنحو 850كم مربع، وهي مأهولة بالسكان بحوالي 88 كم مربع، كما يُقدر عدد سكانها وفقاً لإحصائية العام 2018م بحوالي 1,967,094 نسمة.

    مظاهر تعظيم البلد الحرام

    إن المقصود تعظيم البلد الحرام هو الإكبار والإجلال والتقدير لهذا البلد من القلب مباشرة مادياً ومعنوياً، إذ يرتبط التعظيم بإظهار المحبة الشيء المعظم، يتضمن التعظيم للبلد الحرام العديد من المظاهر الواجب على كل شخص الإهتمام بها، وأبرز مظاهر تعظيم البلد الحرام ما يلي:

    • تطبيق ما أمرت به كافة النصوص الشرعية على أنها بقعة مباركة من الأرض وواجب زيارتها لتكتمل العبادات التي أمر بها الله عز وجل.
    • من الواجب على المسلم أن يراعي خصائص مكة المكرمة جميعاً دون استثناء.
    • تعظيم مكة المكرمة من مظاهر تعظيم ها ان يتضمن كل ما تعارف عليه الناس، وأبسط هذه المظاهر المحافظة على نظافة أرضها ومراعاة حرمتها.
    • تعظيم مكة  المكرمة بسن القوانين التي تعمل على تمييزها عن الممنوعات من المسموحات للبلاد الأخرى، وتعليم النشأ أهمية هذه البلاد واستشعار قيمتها الروحية العالية.
    • لابد من تثقيف كافة الزوار وتوعيتهم بأهميتها ومكانتها.

    أسماء البلد الحرام

    عرفت البلد الحرام بالعديد من الأسماء على مر التاريخ ومنها ما تم ذكره في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وفي أقوال العرب وهذا ما يدل على أهميتها وقدرها، ومن الأسماء التي أُطلقت عليها ما يلي:

    • مكة وهو الأشهر من بين الأسماء وقد تم ذكره في القرآن الكريم.
    • بكة وهو الاسم الذي تم ذكره في القرآن الكريم وسميت بذلك لازدحام الناس فيها لأنها تبك أعناق الجبابرة واختلف العديد من العلماء في مثل هذا الاسم لمشابهته لاسم مكة.
    • أم القرى: وهو الاسم الذي تم ذكره في القرآن الكريم لأ أهل القرى يتوجهون إليخا وهي من أعظم القرى وفيها بيت الله تعالى.
    • المسجد الحرام: ولقد تم ذكره في القرآن الكريم ويراد به البلد الحرام وفي بعض الأوقات الكعبة المشرفة.
    • البلد: وتم ذكر اللفظ في القرآن الكريم ثلاث مرات وسمي البلد الحرام بالبلد لأنه صدر القرى.
    • البلد الأمين: وتم ذكره في القرآن الكريم مرة واحدة بمعنى البلد ذو الأمن.
    • البلدة: وتم ذكرها في القرآن الكريم مرة واحدة كذلك ويُقصد بها مكة.

    فضائل البلد الحرام

    لقد حظي البلد الحرام بأهمية كبيرة في حياة المسلمين وقلوبهم، ولقد كان له حرمة جعلها الله له منذ بدء الخليقة، قال تعالى:” إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وأعلن الخليل إبراهيم – عليه السلام حرمة مكة المكرمة وامره الله أن يبني البيت ويطهر الكعبة المشرفة سماحاً للناس بالحج إليها، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم حرمة البلد الحرام وأنها حرمة لقيام الساعة، كما دعى سيدنا إبراهيم لمكة وأهلها في دعوات مباركة لأهله وسكان البلد الحرام بعد أن أسكن زوجته وابنه اسماعيل – عليهما السلام-، بحيث دعى أن يُؤلف الله قلوب الناس إليها ويرزقهم من الثمرات  ويبعث فيهم نبياً.

    مكة من أحب البلاد إلى الله عز وجل وقد دل على ذلك العديد من النوصو الشرعية، كما لا يدخلها الدجال فقد حفظها الله بالملائكة التي تحميها، ودخول البلد الحرام والصلاة فيها الأجر مضاعف، كما حرم في البلد الحرام القتل والأذى للناس مهما كان شكل الأذى وحرم القتال وسفك الدماء وحمل السلاح فيه وعدم نشر الذعر في قلوب الناس وتحريم دخول الكفار إلى البلد الحرام فهو بقعة طاهرة ومقدسة.

    كتابة موضوع حول تعظيم البلد الحرام باسلوب ادبي جميل


    الزوار شاهدو أيضًا

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً