ابين اثر الذكر وقراءة الاوراد في حفظ الله للعبد، عند دراسة الطلبة في موادهم الدراسية يمر بهم العديد من الفروض المنزلية التي لا يجدون لها حلاً نموذجياً ومن الممكن أن يكون للطالب تساؤلات منهجية وغير منهجية، إذ لابد في هذه الحالة من توفير إجابة الأسئلة التي من الممكن أن تكون صعبة على بعض الطلاب وامتلاكهم الحل النموذجي للسؤال.

سؤال كتاب الصف السادس الإبتدائي من الفصل الدراسي الثاني لمادة الحديث حيث يسأل الطالب عن أثر قراءة الأوراد اليومية في حفظ الله للعبد ويقصد الورد الصباحي من الدعاء والمسائي منه.

ابين اثر الذكر وقراءة الاوراد في حفظ الله للعبد

لقراءة الأوردة الأثر الكبير في حفظ الله للعبد من أي شرور أو مصائب فهي عبارة عن أدعية واستغفار لله عز وجل، فالله قرن الرزق بالدعاء وكثرة الإستغفار، وفي حديث أبو هريرة رضي الله عنه قال:” جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة فقال: أما إنك لو قلت حين أمسي: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك إن شاء الله تعالى”.

وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من قال بسم الله الذي لا يضر شيء – ثلاث مرات لم تصبه فجأة حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح – ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حين يمسي”.

حديث عبد الله بن خبيب قال: أصابنا عطش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم يخرج. ثم ذكر كلاماً معناه: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم ليصلي بنا، فقال: قل. فقلت: ما أقول؟ “قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تبح ثلاثاً، يكفيك كل شيء”. وثبت عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه:” قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ما تعوذ الناس بأفضل منهما”، وثبت عنه أنه كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فأخذ بهما وترك ما سواهما.