العلم هو الهوية الخاصة بالدولة وهو ما يُميزها عن غيرها من الدول وقد راحت الكثير من الأرواح منذ آلاف السنين دفاعاً عن ألوان العلم ولكي يبقى خفاقاً في السماء، فالعلم ليس مُجرد قطعة من القماش ذات ألوان مُختلفة ولِكنه يحمل هوية وتاريخ لهذا الشعب فهو دلالة على الهوية والتاريخ والتراث فهو عنوان الإستقلال، فلِكُل دولة علم خاص بها وكُل لون من ألوان هذا العلم يحمل قيمة ودلالة يحملها أبناء هذا الوطن، وقد جاء في موضوع تعبير عن علم بلادي ليبيا كاملاً الكثير من الكلمات التي تُعبر عن عميق المعاني الخاصة بهذا الوطن الذي إنتمينا إليه ونأمل أن نراه في أجمل وأبهى صورة فهو يضم ثلاثة ألوان مُتوازية فالأعلى هو الأحمر ثم الأسود فالأخضر ويحتوي في الوسط على هلال أبيض.

قصة علم بلادي ليبيا

ليبيا من الدول العربية والإفريقية التي فيها الكثير من المعالم ويرتكز تاريخها على التراث والهوية الخاص بها ويبلغ طول علم ليبيا ضعف عرضه ويحتوي على ألوان ثلاثة أعلاها الأحمر ثم الأسود وأخيراً الاخضر والمساحة الخاصة باللون الأسود تبلغ مجموع اللونين الأخضر والأسود، وهذه الألوان ترمز إلى الأشياء الجميلة التي تضُمها دولة ليبيا وترتكز عليها فاللون الأحمر يرمز إلى لون الدم الذي سال من الشهداء دفاعاً عن ليبيا وحريتها.

بينما اللون الأسود فهي ترمز إلى السنوسيين وهو لون الراية الخاصة بهم والتي لها باع طويل وكبير في الدفاع عن ليبيا وحريتها على مر التاريح، بينما اللون الأخضر فهو دلالة على التحرر والإستقلال ونشأة الدولة الليبية الوطنية ودلالة على الخير القادم لليبيا كما يراها المواطنين الليبيين.

ولهذا يجب علينا أن نستميت في الدفاع عن ليبيا وتقديم كل ما نملك في سبيل رفعته ورفعة شأن الوطن الغالي ليبيا والحفاظ على بقائه عالياً خفاقاً، فهو يستحق منا أن نجعله في أبهى وأجمل صورة وأن نُدافع عن ألوانه وبقائها في صورتها الجميلة والزاهية.
بهذا نختم موضوع تعبير عن علم بلادي ليبيا ونصل إلى نهاية الكلمات التي توافرت حول علم ليبيا بعدما عبرنا عن قيمته ومكانته، وأهمية هذا العلم الزاهي ذا الألوان المميزة التي ترمز إلى تاريخ وتراث ليبيا هذا الوطن الجميل.