ماذا يقال في عقد الزواج، قال تعالى:” وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”، جعل الله الزواج سنة من سنن الحياة والتي يجب ان يُفضي إليها الإنسان بحيث يقوم بتكوين أسرة وتستمر الحياة وتستمر المهة التي خُلق من أجلها على هذه الأرض وهو الإستخلاف في الأرض وتعميرها وعبادة الله وحده.

عند الإقدام على الزواج تجد الناس يُجهزون ليوم العرس من ملابس وحُلي وغيرها ويدفع العريس المهر للوالد العروسة ويأتي يوم اشهار الخِطبة وهو لابد منه من أجل إعلام الناس بتزويج بالدين وهو شرط لصحة العقد، فما الذي يُقال في هذا الموقف وكيف تكون الأطراف في هذه الحالة.

تعريف الزواج في الإسلام

الزواج لغة يُطلق على كل شيءٍ له قرين فكل شيئين يكون بينهما اقتران يكونا زوجين، الزواج اقتران الشيء بالآخر ولغة هو ضم الشيء إلى شيء آخر وقد تم ذكره في القرآن بكلمة الزواج، وعقد القران هو الجمع بين الزوجين شرعاً، ويُقال عن الزواج النكاح، وبحسب ما عرف أهل المذاهب الزواج فإن تعريف الزواج:

  • الحنفية: عقد يُقصد به تمتع الرجل بانثى تحل له شرعاً قصداً وعمداً، دون وجود لمانع.
  • الحنابلة: عقد تزويجٍ ينعقد بلفظ التزويج أو النكاح أو ترجمتهما.
  • الشافعية: عقدٌ يتضمن للرجل إباحة وطء امرأةٍ بلفظ الإنكاح أو التزويج والألفاظ المترجمة على ذلك.
  • المالكية: عقدٌ يبيح للرجل التمتع بأنثى بشروطٍ وخصائص معينةٍ وبصيغةٍ دالةٍ عليه.

أحكام الزواج في الإسلام

  • يكون النكاح واجباً إن ظن المسلم بوقوعه في الزنا فلا بد له من أن يتزوج وكان قادراً على نفقات الزواج.
  • يكون الزواج مُحرماً إن تيقن الشخص ظلم المرأة والإضرار بها إن تزوج لهعدم قدرته على النفقة أو المهر.
  • يكون مكروهاً إن خاف الرجل الوقوع في ظلم لا يصل مرتبة اليقين مثل العجز عن النفقة أو اساءة العشرة.
  • يكون مُستحباً في حالة الاعتدال بحيث لا يخشى وقوع المسلم في الزنا إن لم يتزوج ولا يخشى ظلم الزوجة.

ماذا يقال في عقد الزواج

من أفضل ما يُقال في مثل هذا الموقف كما روي في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرها بالأسانيد الصحيحة عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة ( الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال تعالى:” ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون ىه والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا”، “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون”، “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم من ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً”.

في رواية أخرى بعد قوله ورسوله:” أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصمها فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً”، ولكن هذه الخطبة سنة ويصح النكاح إن لم يأت بشيء منها باتفاق أهل والزوج لا يخطب بشيء وإنما إن قال له الولي: زوجتك فلانة، يقول: قبلت تزويجها وإن من الممكن أن يقول قبلت نكاحها، ومن الممكن أن يقول وهو صحيح: الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلت.

حقوق الزوجين في الإسلام

هناك العديد من الأمور المشتركة بين الزوجين ويشتركان فيها ومن هذه الحقوق ما يلي:

  • حق المعاشرة بالمعروف.
  • حق الإستمتاع.
  • حق الميراث.
  • حق حُرمة المصاهرة.
  • حق ثبوت النسب.

حقوق الزوج في الإسلام

لقد خص الإسلام الزوج بالعديد من الحقوق على على الزوجة ومنها ما يلي:

  • الطاعة.
  • الاستئذان.
  • الخدمة.
  • التأديب.

حقوق الزوجة في الإسلام

كما جعل الإسلام حق للزوج على زوجته، جعل للزوجة حق على زوجها ومنها ما يلي:

  • المهر، قال تعالى:” وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً”.
  • النفقة، قال تعالى:” وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ”.
  • العدل.
  • الإعفاف.