ما هو فيروس الكورونا، لقد فتك منذ مدة هذا الفيروس الخطير في العالم وأصبح تهديداً خطيراً لوجه الحياة البشرية على هذه الأرض، وقت صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه وباء، وتم تصنيفه على أنه مجموعة من الفيروسات التي تصيب الحيوانات في الغالب ويُمكن أن ينتقل للبشر مثل فيروس سارس الذي تفشى في العام 2012.

عد الباحثون أن فيروس كورونا بأنه يشبه اثنين من الفيروسات القاتلة مجتمعة، فيروس سارس الذي أدى إلى وفاة 9% ممن أصيبوا به، فيروس ميرس الشرق الأوسط الذي أدى إلى وفاة 35% ممن أصيبوا به، وتبدأ أعراض الإصابة بالفيروس بارتفاع درجات الحرارة ويتبعها عال جاف بعد أسبوع يكون احساساً  بضيق في التنفس، كما ويعمل على انتشار التهابات حادة بالجهاز التنفسي.

ما هو فيروس كورونا

هو فيروس ذو حمض نووي ريبوزي مفرد الخيط إيجابي الإتجاه وينتمي لجنس فيروسات كورونا بيتا، وقد أطلق عليه الباحثون في البداية فيروس كورونا الجديد 2012م إذ تم التبليغ عنه في عام 2012م وقد كان تسلسلاً جينوم الفيروس، من فيروس  عُزل من عينات مخاطية قد أصيب شخص بالمرض في العام 2012م عندما تفشت الأنفلونزا الجديدة.

تم التبليغ عن عدة حالات مصابة بفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في العام 2015 في أكثر من 21 دولة وكان منها عدة دول عربية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن ومصر وسلطنة عمان بالإضافة إلى تركيا وبنغلادش والجزائر وأندونيسيا والنمسا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتايلاند والفلبين، إذ يُعتبر هذا الفيروس بحسب ما حددته منظمة الصحة العالمية بأنه من المحتمل أن يكون وباءاً في المستقبل ووضع على قائمة البحث والتطوير المستعجل.

وحتى هذه اللحظة لقد غزى هذا الفيروس العديد من الدول في العالم وكان منشأه من الصين ودخل في الكثير من الدول وكما وتم اكتشاف العديد من دول العالم العربي، ولازالت الصين تُكافح في التصدي للفيروس واحتوائه، إلا أن كافة المحاولات باءت بالفشل حتى الآن، وقد تم تسجيل أكثر من 700 حالة وفاة في الصين وأكثر من 80 ألف مصاب، ولا زالوا في محاولات للسيطرة عليه.

انتقال فيروس كورونا

أشار الأطباء والباحثون أن الفيروس ينتشر نتيجة استنشاق الرذاذ التنفسي من المريض أو من الأسطح الملوثة مثل المخدات (الوسائد) والألحفة (الشراشف) وغيرها، وقد ثبت بأن الفيروس قادر على الإنتقال بين الناس بحيث تمت إصابة عدد من العاملين في المجال الصحي به من خلال العدوى من المرضى، وقد أوصت منظمة الصحة العالمية العاملين في مجال الصحة باستخدام كافة الإجراءات الوقائية للأمراض التنفسية عند الكشف على المصابين بالفيروس.

كما وتوصلوا إلى أن فترة حضانة الفيروس بحسب الدراسات في الغالب 12 يوماً حيث يحتفظ الفيروس بقدرته الإمراضية خارج جسم الإنسان لمدة ستة أيام في بيئة سائلة وعلى الأسطح الجافة ثلاث ساعات.

ويُمكن أن ينتقل فيروس كورونا أو ما يُعرف بمتلازمة الشرط الأوسط من خلال عدة أمور أشهرها ما يلي:

  • الرذاذ المتطاير كالسعال والعطس من المصاب.
  • الاختلاط المباشر مع المرضى.
  • استعمال أدوات المريض ثم لمس أي جزء من الجسم.
  • يُمكن أن ينتقل عن طريق الحيوانات.

اعراض الاصابة بفيروس كورونا

توصل إليه الباحثون والأطباء فقد حددوا أعراض الإصابة بالمرض والتي يكون في أولها التهابات في قناة التنفس العلوي وبعضاً من أعراض الإنفلونزا مثل السعال والعطاس وانسداد الجيوب الأنفية، بالإضافة إلى افرازات مخاطية من الأنف وارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى حوالي 39 درجة في 24 ساعة مع بداية الأعراض، أيضاً من الممكن الإصابة في الجهاز التنفسي السفلي والتأثير على الجهاز التنفسي، وفيروس كورونا يُؤدي إلى فشل الكلى مع احتمالية الوفاة خصوصاً في صفوف المسنين ومن لديهم أمراضاً مزمنة أو ممن هم مثبطين مناعياً، إذاً أعراضه كما يلي:

  • سعال.
  • حمى.
  • التهاب رئوي حاد.
  • إسهال. (في بعض الحالات)
  • قيء.(في بعض الحالات)
  • عطاس

الوقاية من فيروس كورونا

هناك العديد من الطرق الوقائية التي يجب على الأشخاص اتباعها للحرص دون الإصابة بفيروس كورونا والتي هي كما يلي:

  • يجب استخدام غطاء الفم والأنف عند السعال أو العطس وبشكل مستمر، ثم رميها في سلة المهملات وغسل اليدين.
  • تجنب لمس العينين أو الفم أو الأنف إن كانت الأيدي غير مغسولة.
  • بقاء الشخص المصاب في المنزل حتى لا ينشر العدوى للآخرين.
  • لابد أيضاً من تجنب تناول المنتجات الحيوانية الخام وغير المطبوخة ومنها الحليب واللحوم لأن ذلك يزيد من فرصة الإصابة بالعدوى، وبالنسبة لحليب الإبل ولحومها يُمكن تناولها بشرط البسترة أو الطبخ أو إجراء أي معالجة حرارية.
  • تعقيم وتنظيف الأسطح.
  • غسل اليدين كثيراً بالماء والصابون.
  • لابد من اتخاذ اجراءات النظافة العامة ومنها غسل اليدين بانتظام وخاصة بعد لمس الحيوانات والبعد عن الحيوانات المريضة.
  • تجنب التواصل عن قرب مع الناس الذين يعانون من المرض.

علاج فيروس كورونا

لم يتمكن الخبراء والأطباء باستنتاج علاج نهائي لفيروس كورونا الجديد ومعظم من يُعانون من العدوى بالفيروس يتعافون بشكل تلقائي ولكن العلاجات الحالية هي مؤقتة تعمل على تخفيف الأعراض، ويُمكن ذلك من خلال ما يلي:

  • البقاء في المنزل والراحة.
  • استخدام مرطب للغرفة والاستحمام بالماء الساخن للتخفيف من التهاب الحلق والسعال.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تناول الأدوية التي تُخفف من الألم والحُمى.