يبحث العديد من الطلبة عند قيامهم بفروضهم المنزلية في المواقع الإلكترونية لايجاد كافة الحلول المناسبة والنموذجية لتساؤلاتهم المنهجية وغير المنهجية، إذ من الممكن أن يمر بهم بعض الأسئلة التي من الممكن أن لا يجدوا لها حلاً مناسباً أو حلاً واضحاً، ولابد من توفير هذه الإجابة لهم بما يضمن لهم امتلاك المعرفة والإحاطة بكل الإجابات المناسبة للأسئلة المنهجية التي تمر بهم.

هل يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد سؤال كتاب التفسير للصف الثالث الثانوي المستوى السادس في المنهاج السعودي من النظام الفصلي، حيث يتساءل عن امكانية اجتماع كلٍ من الاسلام والنفاق في قلب العبد المسلم.

تعريف النفاق

في اللغة العربية  النفاق مقصود به اظهار الإنسان غير ما يُبطن والكلمة من النفق الذي تحفره الحيوانات بحيث له فتحتين فإن هاجمها العدو تخرج من الآخر، والمنافق سُمي مُنافقاً به لأنه يكون لها وجهان أحدهما حسب الموقف الذي يُواجهه، وقد قال الله فيهم:” إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا”، وقال تعالى:” يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ”.

هل يجتمع اسلام ونفاق في قلب العبد

من الممكن أن يكون فيه المسلم بعض طباع المنافقين والنفاق، وصفات المنافقين تتمثل في خداعهم بالمعاملة مع الناس وإظهار الإسلام وحتى في العبادات إذ هم في الحقيقة بعيدين كل البعد عن الحقيقة التي تكون لله وحده وما يقومون به مجرد حركات يفعلونها ليخدعوا الناس بها، وذكر الله عز وجل يكون مجرد ألفاظ ليوهموا الناس، وقد ذكر القرآن الكريم بأنهم من بعد هذه الأفعال لا ينتمون للدين الإسلامي ولا إلى الكفار فقد أضاعوا السبيل ولم يهتدوا.

وصفهم القرآن الكريم بأنهم فئة صفاتهم بهذه الحالة أسوء حالاً من الكفار بحيث إن الكافر يظهر العداوة يكون واضحاً فيكون المسلم آخذاً لإحتياطاته منه، ولكن المنافق غير واضح أمام الناس بل يتخفى بالإسلام ليُغطي مآربه من غير أن يعلم به أحد فيكون أشد خطراً، لذا وصفهم الله عز وجل بأنهم في الدرك الأسفل من النار، قال تعالى:” إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا”.