العمل وطلب الرزق من متطلبات تعمير الأرض وإصلاحها إذ إن من أساسيات تحقيق الإستخلاف في الأرض للإنسان يُوجب مفهوم الديناميكية في الحياة،  بحيث يُسخر الناس المصلحة المشتركة بينهم من أجل تعمير الأرض ونفع أنفسهم وهو ما أمر الله سبحانه به، قال تعالى:” هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مناكبها وكلوا من رّزقه وإليه النّشور”، وحث النبي على العمل فقال صلى الله عليه وسلم:” من بات كالّا من عمله بات مغفورًا له”.

جميع الأنبياء كانوا يُمارسون حرفاً ومهناً معينة وفي نفس الوقت لم يتقاعسوا ولم يتخاذلوا عن الدعوة إلى الله وتبليغ الرسالة، فكانوا يُخلصون في أعمالهم ويتقون الله في معاملاتهم مع الناس، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في مهنة الرعي لمدة عشر سنوات وفي التجارة وكان يملك زمام تجارة سيدة خديجة.

ما الحكمة المستفادة من عمل الأنبياء

هناك حكمة مترتبة على ذكر عمل الأنبياء والتي هي كما يلي:

  • تعمير الأرض من خلال العمل.
  • ليكون الأنبياء قدوة للمؤمنين.
  • لدفع التقاعس والخمول والكسل.
  • مواجهة الحياة بالقدرات التي يملكونها.
  • تجنب العوز للناس ومد يد الحاجة للآخرين.
  • التوجه لتحمل المسؤولية.
  • علم الأنبياء الناس الحلم والشفقة عن دعوتهم من خلال أعمالهم.

موضوع عن حرف ومهن الانبياء قصير

حرف ومهن الأنبياء كانت كما يلي:

  • سيدنا آدم – عليه السلام- عمل فلاحاً مع زوجته حواء، وكان يصنع المعدات التي تسهل أعمال الزراعة.
  • سيدنا ابراهيم – عليه السلام – عمل بناءاً إذ هو من وضع حجر الأساس للكعبة المشرفة في مكة وساعده ابنه اسماعيل، كما كان تاجراً للأقمشة.
  • اسماعيل عليه السلام كان مع أبيه في البناء.
  • النبي شعيب – عليه السلام – كان راعياً للغنم.
  • النبي ادريس – عليه السلام – كان خياطاً إذ كان في كل غرزة إبرة يُسبح الله.
  • النبي اسحاق – عليه السلام- كان راعياً للغنم.
  • النبي يعقوب – عليه السلام – كان راعياً للغنم أيضاً.
  • سيدنا نوح – عليه السلام – كان نجاراً، إذ تمكن من صنع السفينة التي حملته وقومه حين جاء الطوفان.
  • النبي داوود – عليه السلام – كان حداداً حيث قال تعالى:” وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ”.
  • النبي إلياس – عليه السلام – كان نساجاً.
  • النبي موسى – عليه السلام – كان راعياً للغنم.