تناول سؤال عبر المحركات البحثية عبر الانترنت وخاصة محرك قوقل سؤال ” هل يجوز لبس الشراب في العمرة” وذلك لمعرفة الفتوى الصحيحة من علماء السنة، لمعرفة الإجابة والحرص على الفتوى الذي سوف يأخذه من العلماء حتى يتم أنهاء العمر بطريقة صحيحة وبدون مخالفة أي شرط من شروطها، فالعمرة هي زيارة لمسجد بيت الله الحرام، وفيها يتعبد العبد لله ويطوف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة وحلق الشعر أو تقصيره، وهي سنة مؤكدة عن رسولنا الكريم، وهي واجبة علينا، يمكن أن تؤدي في كل وقت من العام، حيثُ إن أفضل أداء للعمرة في موسم الحج لأنه أفضل من وقت من أوقات العام قول رسولنا الكريم، صلّى الله عليه وسلّم- : “العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا”،

هل يجوز لبس الشراب في العمرة

يجب على المرأة المسلمة التي تنوى العمرة أو الحج أن تستر كامل جسدها باستثناء وجهها وكفيها، ويجب عليها أن تلبس المخيط وذلك بخلاف الرجل، ولا مانع من لبش الشرب او الجوارب او الخف للمرأة المحرمة المسلمة، حيث “سئل الشيخ بن عثيمين واللّجنة الدّائمة غيرهم من علماء الأمة: هل يجوز لبس الشراب في العمرة؟ فكان جواب الجميع دون مخالف: لا مانع من ذلك، إذ يتوجّب على المرأة أن تستر جسدها أمام الرّجال الأجانب سواء في الحجّ والعمّرة أو خارجهما، حفاظًا على عفافها، وعدم إيذائها من المتصيّدين من الرّجال، إلّا أنّها في الحجّ والعمرة يتوجّب كشف وجهها وكفّيها، ولكن لا يجوز للرّجال لبس المخيط عند الإحرام بحجّ أو عمرة ومنه الشراب أو الجوارب، وإذا اضطر فعليه فدية، صيام ثلاثة أيّام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة”

هل يجوز لبس الشراب في العمرة للرجل

لا يجوز للرجل إن يلبس الجوارب في العمرة لأنها من المخيط، حيثُ في حكم الخُف لا يجوز لبسها، لأن لبس الجوارب من الأشياء المحظورة بالنسبة للرجال، فإن احتاج إليها لا إثم عليه، لأن هناك بعض من الناس من تشتكي الألم في قدمها وقد يحتاجها شخص مريض، وعليه إطعام ست مساكين أو صيام ثلاثة أيام او ذبح شاة وإن لابسها بدون حاجة فهو آثم وعله فدية أذى على ما تقدم، وأما في حالة النسيان أو الجهل لا شيء عليه، قال الله جل جلاله {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}.