كم عمر السلطان هيثم بن طارق ال سعيد - المُحيط

كم عمر السلطان هيثم بن طارق ال سعيد

محتويات

    كم عمر السلطان هيثم بن طارق ال سعيد، جميعنا نجهل العمر الحقيقي للسلطان العاشر لسلطنة عمان السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حيث تم تعينه سلطاناً وحاكماً لسلطنة عمان بعد وفاة السلطان قابوس وذلك من خلال وصيته الذي قال بها أن يسمى هيثم بن طارق سلطاناً لعمان، وتم تعيين هيثم بن طارق في المحكمة وذلك بحضور كبار المسؤولين في عمان وضمن الاسرة الملكية، حيث أن في طابه بعد توليه السلطة قال أنه يدعم ويقوم على منهج الحفاظ على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وفي هذا المقال المميز جئنا لكم بمن هو السلطان هيثم بن طارق وكم عمره وناشطه الختلف.

    السلطان العاشر هيثم بن طارق

    هو السلطان العاشر الذي تولى سلطة دولة عمان، حيث أنه يعد من كبار وزراء التراث والثقافة وإبن عم السلطان الراحل قابوس، وتولى منصب السلطان في عام 11/1/2020، حيث أنه قام بإنجاز الكثير من الإنجازات المختلفة في سلطنة عمان، كما أنه عمل في أغلب المناصب المهمة في الدولة.

    أهم النشاطات الحكومية والعامة التي قام بها هيثم بن طارق

    • عين السلطان هيثم بن طارق وزيراً للثقافة والتراث العماني سنة 2020.
    • عين السلطان هيثم بن طارق رئيساً للإتحاد العماني لكرة القدم سنة 1983 لعام 1986.
    • عين السلطان هيثم بن طارق كأمين العام لوزارة الداخلية سنة 1994.
    • تولى السلطان هيثم بن طارق منصب وكيل وزارة الخارجية في عمان لمدة 8 سنوات متتالية.

    كم عمر السلطان هيثم بن طارق ال سعيد

    ولد السلطان هيثم بن طارق بتاريخ 13/10/1954 ميلادي حيث يبلغ من العمر 65 سنة، في مدينة مسقط داخل سلطنة عمان، حيث أنه ولد ضمن الأسرة التي تحكم سلطنة عمان وهي عائلة آل سعيد الحاكمة، كان والد السلطان هيثم بن طارق رئيس مجلس الوزراء في سلطنة عمان، حيث أن السلطان هيثم بن طارق آل سعيد كان المبعوث الأساساي للسلطان قابوس في جميع أوامره.

    وإلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية وهاتمة مقالنا المميز والرائع، حيث أننا قمنا بدورنا بتوضيح عمر السلطان العاشر والجديد لدولة عمان هيثم بن طارق آل سعيد، كما أننا قمنا بالحديث عن حياته ونشاطاته، ونتمنى أن تكون هذه المقالة قد حظيت على إعجابكم، والحمدلله رب العالمين على كل حال.

    كم عمر السلطان هيثم بن طارق ال سعيد


    الزوار شاهدو أيضًا

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً