الدكتور نجيب زميل هو عضو مجلس الشورى السابق والكاتب الاعلامي، حيث انه يعتبر ناشط اعلامي كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ايضاُ، في المملكة العربية السعودية، ويعتبر الدكتور نجيب زميل من المؤسسين للعديد من الجمعيات الاستثمارية والجمعيات الخيرية في المملكة ايضا، وهو عمل عضو في مجلس الشورة بسبب مكانته الدينية والعليمة في المملكة العربية السعودية، حيث انه تلقى تعليمه في مدارس ارامكو التعليمية في المملكة.

نجيب الزامل من هو

نجيب الزامل دكتور في العلوم السياسية والاعلام، حيث انه مشى على منهج التعامل ومبدأ التطوع والخير، ومن اشهر عباراته ياحبي لكم، حيث انه يكشف عن حب التسامح في قلبه للناس، وايضا لمساعدتهم والتطوع في خدمات الجميع، حيث انه سخر جزء كبير من اوقاته في عمل الخير والتطوع، وكانت اخر دعواه «نسأل الله لنا وإياك، أن يجمعنا مع الحبيب المصطفى في رياض الجنة. آمين».عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

خبر وفاة الدكتور نجيب الزامل

يجب أن تملك المعرفة كي تعرف متى تتحدث، وأن تملك الحكمة كي تدرك متى تصمت، ذالك الكلمات التي قالها قبل وفاته وذالك كانت اخر تغريدة والذي قد وضعها الاعلامي والكاتب الصحفي الدكتور نجيب الزامل، وذالك عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وذالك كان قبل ساعات بسيطة من رحيله، حيث توفي صباح اليوم في ماليزيا، لذالك تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الدكتور نجيب الزامل، حيث ضج الخبر عبر كل الوسائل الاعلامية قبل ساعة من الان.

موقف متابعين الدكتور نجيب من وفاته

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي منذ ساعات الصباح الاولى وذالك في خبر وفاة الدكتور نجيب وذالك بعبارات العزاء والدعوات الى الدكتور والصحفي نجيب، حيث انهم ذكروا كل جهوده واعماله وعباراته ومقولاته التي كانت منارة في التطوع وعمل الخير، حيث نعى مدير المكتب الخاص لولي العهد رئيس مركز مبادرات مسك، وهو بدر العساكر حيث قال:

«الأخ الكبير نجيب الزامل، له الصنائع من المعروف، عرفته كريم نفس، وصاحب عطاء، من المؤلم أن أنعيه أو أكتب في غيابه عنه، أتأمل أحاديثه ومقولاته.. وأعرف عمقها، ولا أملك إلا الدعوات له بالرحمه والمغفرة، رحمه الله وألهم ذويه الصبر والسلوان».

حيث يعتبر الدكتور نجيب الزامل من الافراد المميزين في المملكة العربية السعودية بدينهم وايمانياتهم، وايضا له العديد من الاعمال في المملكة والتي أدت الى رفع شأنه، حيث كانت اخر مقالاته عبر التويتر، يجب أن تملك المعرفة كي تعرف متى تتحدث، وأن تملك الحكمة كي تدرك متى تصمت.