تعتبر تربية الحيوانات مشهورة بين الأسر المترفة ذات الدخل العالي، ولكن الأن أغلبية البيوت تربي الحيوانات الأليفة كالخيول والقطط والحمام والدجاج، حيثُ تعطي الحيوانات جو من التسلية وأجواء من المرح، حيثُ أشارت أخر الدراسات إلى أن تربية الحيوانات تخفف من الاكتئاب والتوتر والغضب، وكما ساعدت في علاج بعض الأمراض النفسية، وتساعد المرضى النفسيين على الألفة والتواصل.

رأي الإسلام من تربية الحيوانات

ذكر بعض العلماء أنه ليس مكروه تربية الحيوانات في المنازل، كالأرانب والحمام والأغنام والإبل وغيرهم، ولكن بشرط ألا تسبب أزية للجيران، حيث يجب أن تكون ذات منفعة صاحب البيت.

هل تقبل شهادة مربي الحمام

تربية الحمام

تعتبر تربية الحمام مشهورة بين الناس، وتعتبر تربية الحمام من أجل اللعب وتطييره طوال اليوم ويختلط مع باقي الحمام الموجود، وتربي ايضاً للمتاجرة بها وكسب الرزق منها، ولها الكثير من المساوئ.

سبب عدم قبل شهادة مربي الحمام.

  • تعتبر الشهادة من الأمور الهامة في الإسلام، بحيثُ لا يمكن الحكم على أي مسألة دينية سواء كانت بسيطة او صعبة الى بوجود شهود على حدوث المسألة او الموقف، ليتحقق ميزان العدل وتتضح الرؤية كاملة بالنسبة للقاضي، حيثُ ان على الشاهد أن يكون واعي وبالغً ويجب أن يتصف بالصدق وتقواه.
  • بخصوص شهادة مربي الحمام أتفق العلماء أن شهادة مربي الحمام لا تقبل، ويعود السبب في ذلك على انه مستعد للحلفان على الكثير من الأمور الصحيح وغير الصحيحة لأنه يقف دائما على الأسطح ويرى الناس دون أن يعلم حرمات بيوتهم، وقد وصف مرمي الحمام أنه سفيه وردي الخلق.
  • وذكر علماء الإسلام على أنه من كانت لديه نية من تربية الحمام بقصد الاستفادة منها والمتاجرة بها، فلا ضرر فيها وجائزة شهادتهً ولا ترد في حال لم يدخل في الجوانب السيئة والسلبية.