من هو زوج سلمى رشيد - المُحيط

من هو زوج سلمى رشيد

محتويات

    من هو زوج سلمى رشيد، كانت سلمى رشيد من صغرها تحب الغناء وتهتم به، حيث أنها كانت تعرف في طفولتها بالطفلة البريئة، حيث شهد العالم الكثير من إمتيازات الفنانة سلمى رشيد ومن أبرز هذه الإمتيازات نجاحها في برنامج المواهب الغنائية أرب أيدول في الموسم الثاني له، حيث تخطى صوتها أفاق الروعة والجمال وجعلها تستمر لنهاية ها البرنامج المشهور، حيث أن الفنانة سلمى رشيد كانت تخفي تفاصيل حياتها الشخصية وعائلتها بشكل عام ومن أهم التفاصيل التي قامت سلمى رشيد بإخفاءها وهو زوجها، والذي سنتعرف عليه وعلى حياة سلمى رشيد في هذا المقال المميز والمفيد.

    الفنانة المشهورة سلمى رشيد

    هي مغنية مغربية مشهورة ولدت عام 1994، حيث أنها قامت بدخول الجامعة ودرست الإقتصاد ولكنها قامت بتغير هذا المجال ودرست الإعلام، لرؤيتها أنه أفضل ليجعلها قريبة من المجال الفني الذي تحبه ولأن هذا المجال ارادته منذ الصغر، أطلق عليها الجمهور المحب لها إسم سندريلا، وإسم السلطانة في برنامج أرب أيدول.

    أبرز الألقاب التي حصلت عليها سلمى رشيد

    • لقبت بسفيرة النوايا الحسنة لأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.
    • لقبت بسفيرة الجراحة والتجميل في مستشفى أمريكية.

    أبرز التكريمات التي حصلت عليها سلمى رشيد

    • تم تكريمها من قبل سفارة العراق الموجودة بالرباط.
    • قامت بتعزيز عضوية الشرف لمؤسسة حنان.
    • تم تكريمها بدرع أفضل مغنية أهم الشخصيات الفنية المغربية لعام 2013 ميلادي.

    من هو زوج الفنانة سلمى رشيد

    عملت الفنانة سلمى رشيد على بذل كل جهدها على إخفاء حياتها الشخصية والعائلية الخاصة بها عن وسائل الإعلام المختلفة، حيث لم تنجح الفنانة سلمى رشيد بإخفاء هوية زوجها، وذلك بعد نشر الجمهور المحب للفنانة سلمى رشيد صور ومقطع فيديو خاص بهما، حيث أن إسم زوج الفنانة سلمى رشيد هو حسن العلوي الكيناني شاب بالعشرينات من عمره موظف في شركه تصميم جرافيك.

    صرحت الفنانة سلمى رشيد أنها عملت على إخفاء هوية زوجها وذلك لأنه لا يحب أجواء الشهرة أو الأضواء التي بدوره لم يفعل أي شيء يجعله في هذه المكانه الشهيرة، وفي هذه الأثناء نكون قد وصلنا لنهاية مقالتنا، والتي منها نتمنى أن تكونو ا إستفدتم منها لهذا اليوم، والحمدلله رب العالمين.

    من هو زوج سلمى رشيد


    الزوار شاهدو أيضًا

    تعليقات الزوار

      اترك تعليقاً