شعر عن فلسطين قصير ومعبر، فلسطين هي الوطن الضائع في أرض الأديان التي اغتصبها الاحتلال الغاشم وتجد يقف ويسقف هو ويشاهد ما تتعرض فلسطين لهً يوميا من قتل لأبنائها وقصف واقتحام مساجدها ولكن القرارات تظل للأقوى والتنفيذ والطاعة وسيظل للأضعف دون مراعاة الى أي شيء بخصه وان ما يتم تقسيمه الان هو وطنه من الأساس وليس من حق أي دولة أي كانت قوتها ان تفرض سيطرتها على غيرها واجبارها على ترك وطنها لمن قام بالاعتداء عليها واغتصاب حق أولادها في الحياة، وقد تحدث الكثير من الشعائر عن فلسطين وعن تاريخ فلسطين، وعن المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وفلسطين هي مهد أرض الانبياء، وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومن خلال هذا المقال نعرض لكم شعر عن فلسطين قصير ومعبر

ابيات شعر عن فلسطين

تحدث الكثير من الشعراء عن فلسطين، وعن تاريخ فلسطين، وعن جمال وروعة فلسطين، وقد ولدت لنا فلسطين الكثير من الشعراء الكبار ومنهم محمود درويش الذي كتب عن حبه لفلسطين، وكتب الكثير من الأشعار، وأيضاً ولدت لنا فلسطين الكثير من الشعراء، وأجمل القصائد التي تنغوا بها عن فلسطين:

فلسطين روحي وريحانتي

فلسطين يا جنة المنعم

أما أن للظلم عن المسلم ونحيا بعز على أرضنا

ونبني مناراً إلى الأنجم

ويلتم شمل الصحاب علي

دروب الجهاد وبذل الدم

فلا نصر إلا بقرآننا

ولا عون إلا من المسلم

فلا الغرب يرجى لنا نفعه

ولسنا بقواته نحتمي

ولا الشرق يعطي لنا فضلة

أيرجى العطاء من المعدم؟!

ولا حق يعطي بغير الرصاص

ولا خزي يمحي بغير الدم

متى تشرق الشمس فوق الدنا

ويجرى الضياء على النوم؟َ!

فما عاش في القدس من خانها

ولا حظ فيها لمستسلم

تعلق قلبي بأطلالها

فصارت نشيداً على مبسم

تنشفت ريح الهوى من شذاها فأزهر في القلب كالبرعم

ترابك كالتبر في أرضه

وماؤك أحلى من الزمزم

وإني بشوف إلى مرجها

ومسري الحبيب أبي القاسم

وبيسان واللد في خافقي

وعكا وحيفا ويافا دمي

وإني لأشكو إليك الهوى

بحبك يا غزة الهاشم سقى الله ارضاً على شطها

يثور الرضيع ولم يفطم فمهما توالت عليها خطوب مدى تبق هوى المسلم

قصائد عن فلسطين مكتوبة

فلسطين الحبيبة تصرخ كل يوم من شدة الألم الذي أصاب أبناءها والخراب والدمار الذي ألحق بأرضها ولا حياة لمن تنادي ولا استجابة من الدول العربية الشقيقة في تقديم المساعدة او حل حقيقي غير بيانات الإدانة التي تقوم الدول بطرحها دون فائدة اي مسبقة، وانما هو مجرد كلام ليس إلا ولكن الأفعال غير موجودة على الاطلاق ويقفوا في حالة صمت عجيبة امام القرارات الدولية المهينة من الدول الأقوى والتي تعتبر فلسطين لا تستحق ان تكون دولة مستقلة بذاتها كباقي الدول الأخرى والتي تقلل من قدرها، حيثُ انهم يستضعفون شعبها ولا يتصرفون فيما لا تستحقه ولا تمتلكه ولا تقول بقراراتها بان فلسطين لا تملك قرارها بيدها وان الدول الأخرى.

قصيدة عاشق من فلسطين

كتب الشاعر محمود دوريش قصيدة في حب فلسطين وهي قصيدة عاشق من فلسطين التي قد عكست مقدار حبه لفلسطين وقد تغزل بها وتحدث فيها عن المتفى وفقدان الوطن بسبب الهجرة التي حدثت عام 1948م، وقال الشاعر في هذه القصيدة:

عيونك شوكة في القلب

توجعني و أعبدها

وأحميها من الريح

وأغمدها وراء الليل والأوجاع أغمدها

فيشعل جرحها ضوء المصابيح

ويجعل حاضري غدها

أعزّ عليّ من روحي

وأنسى بعد حين في لقاء العين بالعين

بأنّا مرة كنّا وراء الباب اثنين

كلامك كان أغنية

وكنت أحاول الإنشاد

ولكن الشقاء أحاط بالشفقة الربيعيّة

كلامك كالسنونو طار من بيتي

فهاجر باب منزلنا وعتبتنا الخريفيّة

وراءك حيث شاء الشوق

و انكسرت مرايانا

فصار الحزن ألفين

رأيتك أمس في الميناء

مسافرة بلا أهل بلا زاد

ركضت إليك كالأيتام

أسأل حكمة الأجداد

لماذا تسحب البيّارة الخضراء

إلى سجن إلى منفى إلى ميناء

وتبقى رغم رحلتها

ورغم روائح الأملاح والأشواق

تبقى دائما خضراء

وأكتب في مفكرتي

أحبّ البرتقال وأكره الميناء

و أردف في مفكرتي

على الميناء وقفت وكانت الدنيا عيون الشتاء

و قشرة البرتقال لنا وخلفي كانت الصحراء

رأيتك في جبال الشوك راعية بلا أغنام

مطاردة و في الأطلال

وكنت حديقتي وأنا غريب الدّار

أدقّ الباب يا قلبي

على قلبي

يقوم الباب والشبّاك والإسمنت و الأحجار

رأيتك في خوابي الماء والقمح

محطّمة رأيتك في مقاهي الليل خادمة

رأيتك في شعاع الدمع و الجرح

وأنت الرئة الأخرى بصدري

أنت أنت الصوت في شفتي

وأنت الماء أنت النار

رأيتك عند باب الكهف عند الدار

معلّقة على حبل الغسيل ثياب أيتامك

رأيتك في المواقد في الشوارع

في الزرائب في دم الشمس

رأيتك في أغاني اليتم و البؤس

رأيتك ملء ملح البحر و الرمل

و كنت جميلة كالأرض كالأطفال كالفلّ

و أقسم من رموش العين سوف أخيط منديلا

و أنقش فوقه لعينيك و إسما حين أسقيه فؤادا ذاب ترتيلا

يمدّ عرائش الأيك

سأكتب جملة أغلى من الشهداء والقبل

فلسطينية كانت ولم تزل

فتحت الباب والشباك في ليل الأعاصير

على قمر تصلّب في ليالينا

وقلت لليلتي دوري

وراء الليل والسور

فلي وعد مع الكلمات والنور

وأنت حديقتي العذراء

ما دامت أغانينا

سيوفا حين نشرعها وأنت وفية كالقمح

ما دامت أغانينا سمادا حين نزرعها

وأنت كنخلة في البال ما انكسرت لعاصفة و حطّاب

وما جزّت ضفائرها

وحوش البيد و الغاب

و لكني أنا المنفيّ خلف السور و الباب

خذني تحت عينيك

خذيني أينما كنت

خذيني كيفما كنت

أردّ إلي لون الوجه والبدن

وضوء القلب والعين

وملح الخبز واللحن

و طعم الأرض و الوطن

خذيني تحت عينيك

خذيني لوحة زيتّية في كوخ حسرات

خذيني آية من سفر مأساتي

خذيني لعبة حجرا من البيت

ليذكر جيلنا الآتي مساربه

إلى البيت فلسطينية العينين و الوشم

فلسطينية الاسم

قصيدة أه يا وطن

كتب الشاعر كامل شهوان بعض القصائد الجميلة عن فلسطين وجمال فلسطين وعن الحنين لفلسطين، وقد كتب قلمه:

يا وطني الجريح …

أما آن لك أن تستريح ؟؟!!

لم نعد نستطيع أن نراك مكبلا …

و كأنك جسد مريض في الفراش طريح …

أنت عزنا و كرامتنا يا وطن …

و نحن شعبك الذي يحبك ، شعب الجبارين …

و يا جبل ما يهزك ريح …

اتحدوا يا ابناء الوطن الواحد …

فالوطن مقسم و من شدة الالم يصيح …

حرام عليكم ان لا تتحدوا …

و تتركوا هذا الوطن جريح ذبيح …

اجلسوا و اتفقوا على حب الوطن …

و افتحوا في ما بينكم حوار صريح …

لا تجعلوا اعداء الوطن يشمتوا بكم …

و ينامون نوم مريح .

 

قصيدة فلسطيني

قصيدة فلسطيني هي من كلمات وتأليف الشاعر الفلسطيني كامل شهوان، وقد كتب وقال فيها:

فلسطيني… بعروبتي افتخر …

فلسطيني… قلمي حاد في وجه العدو و ما ينكسر …

فلسطيني … والقدس مدينتي تعيش في خطر …

فلسطيني … مهما زاد التعذيب و الأسر و القهر …

فلسطيني… مهما زاد الظلم في بلدي و الغدر انتشر …

فلسطيني .. صابر و راضي و منتظر …

فلسطيني… قلبي يمتلىء بالخير لكل البشر …

فلسطيني … و فلسطين وطني سينتصر .

قصيدة لأني عربي فلسطيني

قصيدة لأني عربي فلسطيني، تتحدث عن معاناة المواطن الفلسطيني على مدار السنوات من الاحتلال الفلسطيني للأراضي، وقد كتب وقال في هذه القصيدة هذه الكلمات الجميلة:

عربي انا مطحون على ارضي …

عربي انا مقهور في بلدي …

لا هوية لي و لا عنوان …

لاني فلسطيني من بلد الاديان …

لاني فلسطيني فدمي مباح للجميع …

و دم اطفالي يسفك في غزة و في لبنان …

لاني انسان ابحث عن من ينقذني من يد السجان …

لاني عربي فلسطيني لا يسأل عني انسان …

يا الله ما اصعب ان تكون مظلوم و مدان …

لانك عربي اصيل و اشجع من كل العربان …

لانك تدافع عن القضية العربية بحجر و انت عريان …

انصفنا يا رب من كل من تركنا نغرق في الاحزان …

انصرنا يا رب على كل من عذبنا و خان …

اعد الينا الكرامة التى افتقدناها من زمان …

كن معنا و لا تكن علينا يا حنان يا منان …

و اعفوا عن من اخطأ منا و ارشده الى بر الامان …

و ابعث لنا من يعيد الينا الوطن الذي لم يتحرر حتى الان .

 

في وختام المقال الذي عرضنا فيه، شعر عن فلسطين قصير ومعبر، حيثُ قام بعض الشعراء بتجسيد معاناة فلسطين وأولادها وما يعانيه من خراب ودمار وموت يوما، ولمن يعيشون فيها لإيصال المشاعر التي يعيشها أهل فلسطين الحبيبة لعل اذن تسمع او قلب يشعر او يد تتحرك لمساعدة فلسطين الوحيدة من الذي تعيشه من خراب ودمار، وبامكانكم ترك لنا التعليقات الخاصة بكم، ودمتم بود.