هل كانت ستيلا صادقه مع الطيور، تعتبر قصة ستيلا لونا من القصص الجميلة التي من خلالها يتعلم الأطفال المبادئ الإنسانية السامية، فهي من القصص التي يتم تعليمها للأطفال في مرحلة الطفولة، لنقل السلوكيات الإيجابية إليهم والتي تكبر مع المستقبل وتصبح مبادئ وقيم راسخة لديهم، ويُعتبر جانيل كانون هو مؤلف هذا القصة، ولقد تُرجمت القصة من اللغة الإنجليزية إلى العربية بواسطة العنود بنت عبد العزيز الحمد، ولقد تم نشر هذه القصة في مكتبة الملك عبد العزيز العامة، وهي تناسب الفئة العمرية من 6 إلى 12 سنة، وتحتوي القصة على تفاصيل جميلة متعلقة بالخفاش ستيلا لونا الذي ترك والدته وهو صغير ويعيش مع الطيور، ولكن هل كانت ستيلا صادقه مع الطيور.

 هل كانت ستيلا صادقه مع الطيور

تعتبر قصة ستيلا لونا من القصص الرائعة والتي من خلالها يحصل الطفل على المبادئ والقيم السامية، حيث تدور أحداث القصة حول الخفاش ستيلا التي تترك والدتها ووهي صغيرة، فتتبناها مجموعة من الطيور وتهتم بها، حيث تعلمها كافة أنماط حياتها وسلوكياتها، وتعيش ستيلا لونا فترة ومنية مع هذه الطيور حتى تجد مجموعة من الخفافيش والتي تنضم إليهم فيما بعد لأنها تريد العودة لوالدتها، وبالتالي يدور التساؤل هنا هل كانت ستيلا صادقه مع الطيور.

  • لا لم تكن ستيلا صادقة مع الطيور.

يُعتبر الصدق إحدى صفات الإنسان المسلم، وهو من المبادئ الهامة التي يتم ترسيخها منذ الصغر لدى الأطفال الصغار حتى تصبح هذه الصفة سمة مميزة لديهم، وبالعودة إلى سؤال المقال نجد أن الخفاش ستيلا لم يكن صادقاً مع الطيور، لأن الطيور منذ أن كان صغيرا تبنته واحتضنته وجعلته واحدا منها، ووفرت لها المأوى والمأكل والمشرب، ومع ذلك كانت ستيلا تحن لوالدتها وتريد في نفسها الرجوع إليها، حتى في يوم من الأيام رأت مجموعة سرب من الخفافيش انطلقت معها سريعاً لتطير في الجو للعودة إلى مكانها الأصلي ولحضن والدتها.

مما سبق نستنتج أن الشخص مهما اغترب عن وطنه لابد أن يحن إليه ويترك كل ما في يديه للرجوع إليه، فما من مغترب إلا وقد حن لوطنه وتمنى العودة إليه، وبهذه الكلمات نكون انتهينا من مقال هل كانت ستيلا صادقه مع الطيور، والذي من خلاله تعرفنا على أن ستيلا لونا لم تكن صادقة مع الطيور.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)