تتعدد صور التكريم والثواب في الآخرة فما نصيب العادلين منها، يعتبر الله سبحانه وتعالى هو خالق هذا الكون بأكمله وحده ولا شريك معه في إدارة هذا الكون، فهو الإله الواحد الأحد الذي نؤمن به ونسعى دائماً إلى عمل كل ما هو صالح فقط من أجل نيل رضاه سبحانه وتعالى، فإذا رضي عنا جل جلاله أراضنا وأسعدنا بجمال أقداره وسوف ننال الأجر الكبير الذي نريده وهو الفوز في جنات النعيم في الدارة الآخرة، وهي الحياة الدائمة التي لا موت فيها ولا نهاية ولا تعب فيها أو أي شقى، لذا لكل عبد ثوابه على أعماله التي قام بها في الحياة الدنيا فمنهم الصائم ومنهم من كان يقوم الليل ومنهم من كان عادلاً في حكمه، لذا تتعدد صور التكريم والثواب في الآخرة فما نصيب العادلين منها ؟

أجب تتعدد صور التكريم والثواب في الآخرة فما نصيب العادلين منها

يمكن تعريف الثواب على أنه عبارة عن الجزاء الذي يناله العبد على ما فعله في الحياة الدنيا سواء ما فعل من خير أو ما فعل من شر، ولكن غالباً ما يتم استخدام اللفظ  في جزاء ما يفعله العبد من خير وأعمال صالحة، ويختلف البشر في أعمال التي يقوم بها فمنهم من يصوم سنن الصوم ومنها من يقيم الليلة بشكل يومي، ومنهم من يتصدق على الفقراء والمساكين، ومنهم من يقرأ القرآن بشكل يومي أو يداوم مثلاً على قراءة سورة معينة من سور القرآن الكريم، أو الاستغفار والتسبيح والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو العدل عند إصدار حكم أو الإصلاح بين المتخاصمين وغيرها من الأعمال الخيرية، حيث لكل عبد جزاءه عند الله سبحانه وتعالى تبعاً للعمل الذي قام به في الحياة الدنيا، حيث كلها من خصال الإيمان بالله جل جلاله، لذا سوف نعرض لكم في هذه السطور الإجابة على السؤال التعليمي الديني الذي تم طرحه في بداية المقال، والذي ينص على :

  • أجب تتعدد صور التكريم والثواب في الآخرة فما نصيب العادلين منها ؟

أن الله سبحانه وتعالى يحب العادلين فيكرمهم يوم القيامة فيجعلهم عن يمينه على منابر من نور.

حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف عن العادلين في الحياة الدنيا :”أفضلُ الناس عند الله منزلةً يوم القيامة إمامٌ عادلٌ رفيق، وشرُّ عباد الله عند الله منزلةً يوم القيامة إمامٌ جائر”.