حكم صلاة النافلة بعد إقامة الصلاة، أن الله عز وجل قد أمرنا في كتابه العزيز بإقامة الصلاة، حيث أن الصلاة هي من العبادات ذات الشأن العظيم في الإسلام، فهي تعتبر عمود الدين الإسلامي، والتي هي أعظم الفرائض، وهي الفريضة التي قد ذكرها الله عز وجل في الكثير من آيات القرآن الكريم،  حيث قال عز وجل“حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ”، كما أن الصلاة هي أول ما يُحاسب المرء عليه في يوم القيامة، وتُعرف الصلاة بأنها هي الأقوال والأفعال المخصوصة، والتي تبدأ بالتكبير وتختتم بالتسليم، وهي العبادة الثابتة في الكتاب والسنة، وهي فرض على كل مسلم بالغ عاقل، والصلوات المفروضة خمس صلوات،  وفي هذا المقال سنوضح لكم إجابة سؤال حكم صلاة النافلة بعد إقامة الصلاة.

حكم صلاة النافلة بعد إقامة الصلاة

يتم تعريف النوافل بأنها هي تلك العبادات التي يتم زيادتها على الفروض، وقد تم تعريف النوافل في اللغة بأنها هي ما زاد على الفرض، ومن الجدير بذكره أن النوافل في الدين الإسلامي تُقسم إلى قسمين وهما النوافل المطلقة والتي هي العبادات التي يتم تأديتها في أي وقت حيث أنها غير مُقيدة بوقت معين، ويقوم بها المُسلم متى يشاء، وذلك رغبة في الحصول على الأجر والثواب من الله عز وجل،  بينما النوع الآخر فهو ما كان مقيد في وقت ما، ومن أمثلتها الرواتب التي تعقب الصلوات الخمس المفروضة وتسبقها، وهنا نضع سؤال حكم صلاة النافلة بعد إقامة الصلاة، لنوضح إجابته الصحيحة ضمن هذه السطور.

والإجابة الصحيحة لسؤال حكم صلاة النافلة بعد إقامة الصلاة هي عبارة عن الشكل الآتي:

  • إذا أقيمت الصلاة فلا يجوز للمسلم الشروع في صلاة نافلة، والدليل على ذلك عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا المَكْتُوبَةُ»