النفي في التوحيد هو، التوحيد هو قول كلمة لا إله إلا الله محمداً رسول الله، وهو من أفضل القول بعد القرآن الكريم، والتوحيد من أثقل الأعمال التي يقوم بها الانسان في ميزان حسناته، بها تمحو خطايا الإنسان، وتغفر بها الذنوب، ويتجدد من خلالها إيمان المسلم، فعندما يتلفظ بها المرؤ تصعد كلمة لا إله إلا الله الى السماوات العلا لتصل الى خالق الكون جميعا الله عز وجل، في عبارة تحفظ الإنسان من شر الشيطان وأذاهن وتعتق الرقاب من النار وتضاعف الأجور التي ينالها العبد من الله عز وجل، فلا خالق لهذا الكون سوى الله سبحانه وتعالى ولا معبود لنا سواه، وفي هذا المقال سنقوم بشرح وتفصيل النفي في التوحيد هو.

النفي في التوحيد

التوحيد فيه براءة من الشرك والتوحيد لله عز وجل والأخلاص في عبادرته، حيث أن الله تبارك وتعالى إسمه هو خالق الكون كله، مرسل الرسالات ومنزل الرسل ومعد الثواب والعقاب للناس، ففي كلمة التوحيد مفتاح الجنة، ومن عموم فضل التوحيد أنها لو كانت آخر كلام المسلم في الدنيا فسيكون مصيرة الجنة بإذن الله تعالى، ولكن على المسلم أن يستوفي شروط التوحيد أولاً، فكلمة لا إله إلا الله هي من أكبر النعم التي من بها الله عز وجل على عباده المسلمون، ففيها عصم لمال المسلم ودمائه، ومن أبى قول لا إله إلا الله فدمه مهدور وماله كذلك، فهي الكلمة الأولى التي دعا لها كل الانبياء بمن فيهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

  • السؤال هو : النفي في التوحيد هو؟
  • الاجابة هي : لا إله الا الله هي عبارة مركبة من النفي والإثبات، حيث يتم من خلالها نفي الإلهية بحق عن كل أحد إلا الله سبحانه وتعالى، فالله سبحانه تعالى هو الإله الحق ولا معبود سواه، وكل ما يعبد سواه هو باطل، قال الله عز وجل في القرآن الكريم : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ(، فالنفي هنا هو عبر الكفر بالطاغوت، والإثبات فيها هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى.