اسباب الوقوع في الفاحشة، من الله علينا بنعمة الإسلام ورزقنا سبل الهداية، وأنزل القرآن الكريم ليكون شرعة ومنهاجاً نأخذ منه الأحكام الشرعية، والتعاليم الإسلامية التي علمنا إياها رسولنا الكريم في سنته النبوية، فنتبع ما أمرنا به الله عز وجل، وننتهي عما نهانا عنه، فقد قال الله تعالى في سورة الأنعام: “لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن”، والمقصود بالفواحش كل ما هو قبيح من الأفعال والتصرفات، التي تخالف شرع الله وسنة رسوله، وهي كل فعل يُغضب الله عز وجل ويعود على صاحبها بالهلاك، لذلك حرم الله عز وجل الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ودعا للإبتعاد عن كل اسباب الوقوع في الفاحشة.

أسباب الوقوع في الفاحشة

هناك الكثير من الأمور التي تغري الشباب، وتهيئ لهم ارتكاب المعاصي والوقوع في الفاحشة، ويعتبر الإنفتاح التكنولوجي والإعلامي من أهم الأسباب التي تدعو إلى الفاحشة، حيث أنها تمهد الطريق للفساد والمعاصي، وخاصة عند غياب الوازع الديني، وغياب متابعة الأهل، ربط مفهوم الفاحشة بالزنا فقط مما جعل ارتكاب الفواحش الأخرى أمراً هيناً وسهلاً، لذلك يجب زيادة الوعي الديني والثقافي والأخلاقي في المجتمع خاصةً بين فئة الشباب، وزيادة الوعي الأسري ومتابعة الأبناء وتوجيههم نحو الصواب.

ما هي أسباب الوقوع في الفاحشة

الفاحشة وجمعها الفواحش وهي كل قول أو فعل قبيح ومخالف لشرع الله، وإتباع الشهوات وملذات الحياة، ومن الأسباب الأساسية للوقوع في الفاحشة، ما يلي:

  • ضعف الإيمان وضعف النفس، فإذا غاب الإيمان والشعور بالخوف من الله، تكثر الذنوب والمعاصي، حيث ينجر المرء وراء نزواته وشهواته، متناسياً مراقبة الله عز وجل.
  • عدم وجود متابعة أسرية، يتحمل الآباء مسئولية أبنائهم وتربيتهم، ومتابعة سلوكياتهم وتصرفاتهم والعمل على توجيههم، ففي حال غياب المتابعة
  • مد البصر إلى ما حرم الله، حيث يعتبر النظر إلى ما حرم الله أول خطوة في الوقوع في الفاحشة، حيث أن النظر الحرام يُطلق العنان للشيطان، ويوقع صاحبه في المعصية.
  • تبرج وسفور النساء في الأماكن العامة، وعدم الإلتزام بالحجاب وخروج الفتيات كاسيات عاريات.
  • التحرر والإنفتاح التي يدعو لها المستشرقين، والتي وجدت صدى في مجتمعاتنا العربية.
  • أصحاب السوء الذين يزينون المعاصي والفواحش.

الفاحشة هي كل عمل أو تصرف يخالف شرع الله، والوقوع في الفاحشة أي ارتكاب المعاصي التي نهانا عنها منهجنا الإسلامي، والإنجرار خلف اسباب الوقوع في الفاحشة، مثل تبرج النساء وضعف الإيمان وإتباع الشهوات وعدم غض البصر والنظر إلى ما حرم الله، الإستجابة إلى دعوات التحرر والإنفتاح.