ما معنى العلم بمعناها المراد منها وما الذي تنفيه وتثبيته، لفظ الشهادة وهو (لا إله إلا الله) هي من أفضل الذكر الذي يمكن للمسلم أن يقوله في حياته، في من أثقل الأمور حسناتاً في الميزان، بها تمحى الخطايا وذنوب الإنسان، كما أنها تقوم بتجديد إيمان المسلم، ففي حال قالها الانسان فهي تنطلق إلى السماوات العليا الى أن تصل الى الله عز وجل، فتحفظة من وساوس الشيطان الرجيم، وتعتق الرقاب وتضاعف الأجر، ومن الجدير بالذكر بأن كل من يقولها وهو متيقن منها فإنه يحرم عليه دخول النار، وسوف نتطرق في هذه السطور للحديث عن ما معنى العلم بمعناها المراد منها وما الذي تنفيه وتثبيته.

استدل من السنة النبوية على ان العلم بمعنى

كلمة (لا إله إلا الله) هي كلمة تدل على التوحيد في عبادة الله تعالى فلا معبود يستحق العبادة سواه، حيث أن هذه العبارة تحتوي على ركنان أساسيان وهمت نفي الألوهية والربوبية لغير الله عز وجل، أما الركن الثاني فهو إثبات الربوبية والألوهية لله سبحانه وتعالى فقط فلا شريك له أبداً، وهذه العبارة تستلزم من المؤمن أن يقوم بتثبيت كافة أشكال العبادة وتوجيهها إلى الله سبحانه وتعالى فقط دون شريك له في العبادة.

  • السؤال هو ما معنى العلم بمعناها المراد منها وما الذي تنفيه وتثبيته؟
  • الاجابة هي: العلم بمعناها المراد وما تنفيه وما تثبته كما جاء في قول النبي محمد صلي الله عليه وسلم : (من مات وهو يعلم ان لا اله الا الله دخل الجنة).

في كلمة لا إله إلا الله إعلان براءة من الشرك من قبل الإنسان فهي كلمة تشمل التوحيد والتقوى والإخلاص لله عز وجل في العبادة، فالله عز وجل هو من خلق الكون كله وأرسل لنا الرسل وأنزل عليهم الكتب السماوية، وجعل لنا دار ثواب ودار عقاب كذلك، فمن عموم فضل كلمة لا إله إلا الله أن من كانت هذه العبارة هي آخر قوله دخل الجنة، فكانت له نجاة من النار ووعد الله للناس هو وعد الحق ولا ريب فيه ولا شك.