قارن بين حال الموحد والمشرك من خلال المقارنه بالمثال السابق، هناك اختلافات كبيرة جداً بين حال الموحد وحال المشرك، شتان بين من تمسك بحبل الله وتقرب من الله بالأعمال الصالحة والأخلاق الحميدة، وبين من قطع صلته منع الله بأعماله الدنيئة واتخاذ شرك لله، فلا يمكن إيجاد اي وجه تشابه بين حال الموحد وحال المشرك، حيث ان الموحد هو الذي امن بالله، وادى حق الله في العبادات والاعمال الصالحة، والتزم بكل الفروض، واداها في اوقاتها، وكان مثالاً للمؤمنين الذين تمسكوا بكل الطرق التي تقربهم من الله، وكانوا يكثرون من فعل الخير، ويجتنبون الشر حتى ينالوا رحمة ورضا الله، اما المشرك فهو ظلم نفسه ظلماً كبيراً بشركه بالله، واتخاذه شريك يعبدوه مع الله، واذا تطرقنا لتعريف كلاً من التوحيد والشرك، نجد ان التوحيد هو افراد الله تعالى بالعبادة، وله عدة اقسام، وهي توحيد الالوهية والربوبية وتوحيد الاسماء والصفات، اما الشرك فمعناه اتخاذ الانسان شريك لله، وهنا سنوضح اجابة سؤال قارن بين حال الموحد والمشرك من خلال المقارنه بالمثال السابق.

قارن بين حال الموحد والمشرك من خلال المقارنه بالمثال السابق؟

الموحد مثله مثل عبد عند رجل واحد، فقد سلم له وعلم مقاصده والطرق اليه، أما المشرك مثله كمثل العبد الذي يمتلكه مجموعة من الرجال، فليس بقادر ان يرضيهم كلهم، ولا هو سالم من تشاحن الخلطاء واختلافهم فيه، أما نتيجة الموحد فهو الطمأنينة والنعيم والسعادة والجنة، بينما نتيجة المشرك تذبذب وعدم استقرار نفسي، فالموحد حين يعمل الصالحات، ويلتزم بل ما امره به الله، ويجتنب نواهيه، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويعبد الله حق عبادته، ويؤدي كل الفروض التي فرضها الله عليه، فإن الله يجزيه خيراً جزاء عمله الصالح، اما المشرك الذي اتخذ الهاً غير الله، وارتكب الذنوب والمعاصي وابتعد عن الله، ولم يسع للتقرب له بالأعمال الصالحة، وفضل عبادة غير الله، فيجزيه الله جزاء عمله ويدخله نار جهنم خالداً فيها، وتكون حياته خالية من الأمان والاطمئنان.

شتان بين حال الموحد وحال المشرك، فقد وضحنا من خلال اجابة سؤال قارن بين حال الموحد والمشرك من خلال المقارنه بالمثال السابق، أن حال الموحد يكون كله طمأنينة ونعيم ورغد في العيش واستقرار نفسي، وأمن وأمان، وهذا جزاء ما يقوم به من عمل صالح، اما حال المشرك يكون ضنك، وكله تذبذب وعدم استقرار وهذا جزاء ما يقوم به من شرك وابتعاد عن الله.