في قوله لعل الشيطان ينزع في يده ما المراد ينزع في يده، لقد قامت الدعوة الإسلامية على الحث على مكارم الأخلاق ليس ذلك فحسب بل نهت عن كل ما من شأنه أن يؤدي بالإنسان المسلم إلى طريق الشر أو سبل المعاصي والذنوب، فقد نهى القرآن الكريم والسنة النبوية عن أي فعل قد يدخل فيه الشيطان ويسبب جريمة أو ذنب أو ما إلى ذلك، فقد نهى النبي عن الغضب لما في ذلك من سيطرة للشيطان على الإنسان وتحريضه على ما لا يُحمد عقباه، في ذات السياق يأتي سؤال في قوله لعل الشيطان ينزع في يده ما المراد ينزع في يده، ضمن أسئلة اختر الإجابة الصحيحة من كتاب الطالب من مبحث الحديث للصف الثالث المتوسط عن الفصل الدراسي الثاني .

اختار في قوله لعل الشيطان ينزع في يده ما المراد ينزع في يده

  • يوقع الضربة بالسلاح.
  • يجمد يده في مكانها.
  • يقطع يده.

إن الإجابة على سؤال ” في قوله لعل الشيطان ينزع في يده ما المراد ينزع في يده” تمثلت في : يوقع الضربة بالسلاح، حيث ورد ذلك في الحديث الشريف عن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال النبي -صلى الله عليه وسلم : ” لا يشيرُ أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار” متفق عليه، وفي ذات المضمون قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: “مَن أشار إلى أخيه بحديدةٍ فإنّ الملائكة تلعنُه حتى يدعَها، وإن كان أخاه لأبيه وأمه” رواه مسلم.

في قوله لعل الشيطان ينزع في يده ما المراد ينزع في يده ؟ المراد هنا هو يوقع الضربة بالسلاح، لذلك نهى النبي محمد عن حمل اي آلة حادة لما قد توقعه من أذى أو ضرر يُوقع الندم لاحقاً، بل وينال الخسارة في الدنيا والآخرة.