العباءة الملونة والمزركشة لم يراع فيها شرط من شروط الحجاب الساتر وهو أن يكون، المرأة في الدين الإسلامية مكرمة، ومكانتها محفوظة، حيث أن الشرع الإسلامي لا يبيح الاعتداء على حقوق المرأة، ولا يبيح الإسلام التعامل مع النساء على أنهن متاع، فالدين الإسلامي شريعة سمحة وعادلة، فبعد أن كانت المرأة بلا حقوق في الجاهلية وتباع وتشترى، أصبح لها في عهد الإسلام دور ومكانة في المجتمع الاسلامين حيث راعت التشريعات الإسلامية أبسط حقوق المرأة، كما أمر الإسلام المرأة بالستر والتعفف، فالدين الإسلامي لا يقبل للمرأة أن تكون مثل السلعة المعروضة في الأسواق، بل جعل منها جوهرة ثمينة ذات قيمة، وسنتعرف على رأي الشرع في مسألة العباءة الملونة والمزركشة لم يراع فيها شرط من شروط الحجاب الساتر وهو أن يكون. 

حكم لبس العباءة المزخرفة

من مقتضيات حفظ مكانة المرأة وتعزيز كرامتها في الإسلام أن قام الدين الإسلامي بوضع الحدود والضوابط على لباس المرأة المسلمة، فهذه الضوابط لا تقيدها بل تصون كرامتها وعفتها، وفي الوقت الحالي وجب علينا الانتباه الى هذه المسألة نظراً لما باتت عليه الموضة الحديثة في لباس المرأة، حيث أن الكثير من الألبسة أصبحت مخالفة للشريعة الإسلامية، وانتشرت في المجتمعات المسلمة الألبسة التي تخالف الشريعة الإسلامية وتنافي ستر المرأة وصون كرامتها، فالشريعة الإسلامية ألزمت المرأة باللباس الإسلامي لسترها ولدرء الفتنة عنها وللحفاظ على المنظومة الأخلاقية في المجتمعات المسلمة.

  • السؤال هو العباءة الملونة والمزركشة لم يراع فيها شرط من شروط الحجاب الساتر وهو أن يكون؟
  • الإجابة هي : بلا زينة فيه، لأنها بهذا اللباس تلفت الانتباه فتصبح محط أنظار الرجال.

يشترط في لباس المرأة المسلمة أن يكون واسع فضفاض، بحيث لا يكشف ويفصل ملامح جسدها، كما يجب أن لا يكون من مادة شفافة تكشف ما تحتها، كما نهى الإسلام عن لبس الملابس المزركشة كثيرة الألوان اللافتة للنظر لأن فيها فتنة وجذب للانتباه وهو أمر منهي عنه، كون تلك الألوان تجذب انتباه الرجال فتصبح المرأة محط انظارهم ومصدراً للفتنة والانحرافات الأخلاقية في المجتمعات المسلمة.